المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سلالات الأبل وألوانـها وأمراض الإبـل وأدوائـهـا


ماجدالسهلي
08-12-2003, 10:29 AM
ويعتمد البدو في تقسيمهم للإبل إلى سلالات على مفهوم خاص يرتكز على ألوانها ومواطنها والمواصفات المطلوبة لكل سلالة . لذلك نجد الفروق والاختلاف في تعداد هذه السلالات بين بادية نجد وشمال الجزيرة العربية من جهة وبادية الجنوب من جهة أخرى .

فبادية الجنوب ترى أن سلالات الإبل في الجزيرة العربية هي ثلاثة :

- المجاهيم

- – المغاتير

- – الحمر

ثم تأتي تقسيمات ثانوية عن كل سلالة تعتمد على ألوانها ، فتجد مثلاً المجهم السوداء الغورية ، وقد تجد حمرا مجهم ، والصفراء قد تكون صفراء مجاهيم أو صفراء مغاتير .

بينما في الشمال يقولون أن الإبل المجاهيم قد تكون في الذود الواحد عدة ألوان ففيه المجهم الصفراء والسوداء والصهباء والملحاء والحمراء ، ولكن المغاتير يكون اللون واحد في الذود الواحد ، فتكون جميعها إما شقح أو شعل أو صفر . لذلك من وجهة نظرهم أن التقسيم المنصف أن يكون كل لون من ألوان المغاتير سلالة قائمة بذاتها ، حتى وإن صادف اجتماع هذه الألوان في ذود واحد .



أولاً:- المجاهـيـم :

هي الإبل الملح ( مفردها ملحاء ) واشتهرت بها المنطقة الجنوبية خاصة الربع الخالي . وأفضلها لدى قبيلتي الدواسر ومرّة ، وربما انتقلت من هاتين القبيلتين إلى قبائل أخرى مثل قحطان وبعض عتيبة وسبيع وغيرهم . ويرى المدقق اختلافاً بين مجاهيم الدواسر ومجاهيم مرّة ، فإبل الدواسر عادة تكون أطول عظاماً وأرق أوصافاً ، وأقل حليباً . في حين أن أبل مرة أضخم عظاماً ورؤوساً وبطوناً ، وأقصر ، وأكثر حليباً من أبل الدواسر ، وأكثر ما يكون الاختلاف وضوحاً في الرأس والأذنين وعرض الوجه ، فإبل مرة تتصف بعرض الوجه في حين أن إبل الدواسر تكون أكثر حدة وأصغر حجماً ، لذا قيل أن المجهم الدوسرية أكثر جمالاً من المجهم المرية .



وللإبل المجاهيم ألوان متدرجة هي :

- السوداء الغورية أو الغرابية : وهي شديدة سواد الوبر ، يقول الدندان :

سوداً كما النيل تشدى حرة المرّة ليا من جلاها صلاة الصبح ودّان

- الملحاء : وهي أقل سواداً من الغورية .

- الصهباء : وهي التي يكون مع سواد لونها بعض الوبر الأصهب الذي يجعلها أفتح لوناً من الملحاء .

- الصفراء : تكون افتح من الصهباء ويغلب عليها وبر أصفر اللون .

- الزرقاء : وهي ما اختلط وبرها الأسود بوبر أبيض خاصة في أذنيها ووجها ويديها .

- الحمراء : تعرف بحمراء المجاهيم ، وربما عدت من الحمر .



وتختلف الإبل المجاهيم عن غيرها من السلالات بكبر حجمها وكثرة لحمها وحليبها ، وهي لا تستعمل للركوب أو الحمل إلا في الحالات الضرورية عند ارتحال البادية أو نقل المياه .

ومن أشهر تسميات الإبل المجاهيم :

بنات معديات - بنات جسران – بنات شيوبان – بنات سحيليقان – بنات هدبان – بنات صيفوران .





ثانيـاً :- المـغاتـير :

عرفت بها المناطق الشمالية ، خاصة قبائل عنـزة وشمر والظفير ، وانتشرت بين قبائل نجد ، فتوجد عند مطير وحرب وسبيع وبعض من عتيبة والرشايدة ، وهي الآن أكثر انتشارا بين القبائل من ذي قبل . والمغاتير أربع درجات لونية هي :-

- الوضحاء : وهي ذات اللون الأبيض الناصع البياض ، وهي عادة أرفع المغاتير قيمة وشأناً في الوقت الحاضر ، وكانت أكثر الألوان رغبة ومحبة لدى البادية ، وكانت الوضحاء دائماً من نصيب كبير الغزو أو العقيد ، وكان الغزاة في السابق يعرفون متى رأوا إبلاً وضحاً أن عندها حماية قوية لأنه لا يمتلكها عادة إلا شخص قوي . وكان أغلب البادية على ولعهم بها أقل حرصاً على امتلاكها لأن الغزاة بإمكانهم رؤيتها من مناطق بعيدة مما يجلب على مالكيها ويلات المعتدين وكانت تحتاج لحماية قوية لا تتوفر لكل شخص .



- الشقحاء : وهي أقل بياضاً من الوضح ، ونادرا ما توجد برعية واحدة ففي الغالب تكون مختلطة مع الوضح بشكل كبير ، ومع الشعل في أحيان أخرى إذ أنها وسط في لونها بينهما .

- الشعلاء : وتعد في الشمال سلالة قائمة بذاتها ، وكثيراً ما ترى متوحدة في رعية واحدة خاصة كلما اتجهنا شمالاً ، وأكثر من اقتناها قبيلة الظفير .

- الصفراء : واشتهرت بها قبيلة عنـزة بشكل عام ، والصفر أقدر وأصبر من غيرها عند التنقل وتحمّل سنوات الجدب والقحط .



ثالـثـاً :- الحـمـر :

وهي سلالات مختلفة وإن اتحدت في المواصفات المطلوبة فيها ، لذلك فهي تقسم إلى سلالات ثانوية تحت أصل واحد ، فسلالات الحمر هي :

- العمانية : وهناك من يسميها الباطنية ، وهي من الأصائل التي تقتنى للأسفار والمغازي في السابق ، قال الشيخ كنعان الطيار :

يا راكب من فوق حر ٍ مشذّر ما دنـّق الرقّـاع يرقع رفوقه

أمـه لفتنا من عمان تـذكر وابـوه تيهـي ٍ تعدد عموقـه

وقال الهربيد :

يا راكبٍ من فوق بنت العماني وقم الرباع وتو ما شق نابه



ومن أشهر الإبل العمانية الخمايس – الدرعية – الضالع – فرحات – المهرا – الحرائر ومنهن الحرائر الشمالية لدى الشرارات وبني عطية ، والحرائر الجنوبية لدى الصيعر . ومن أشهر الحرائر : الرهيفات عند بني عطية – الريشا كذلك عند بني عطية – الزرعات عند الحويطات – السحلات عند بني عطية – السمحات كذلك عند بني عطية – بنات شعيلان وتسمى شعيلوات عند الشرارت – شعوات لدى بني عطية- وحيشات عند الشرارت – بنات وضيحان أصله عند الشرارت وسمي بذلك لأن لون قوائمه الأربع وأسفل بطنه أبيض وضاح وباقي الجسم أصفر مشرب بحمرة كلون الغزال قال أبو زويد :

أبوه وضيحان ضروبة سليهيم وجده فحل شعلان من زمل شوال

بنات عبكلي أو الشلاقي عند شمر ، يقول الجلعود :

من ساس هجن ٍ سابقات ٍ سموحي بنت العبكلي ماضيٍ له تجاريب



- الحجازية ( الحضنية ) : وهي أبل جبال السروات وقد اقتنيت منذ القدم للركوب ونقل الأثقال والمسافرين .

- الآركية : سميت بهذا لأن مناطقها ينتشر فيها شجر الآراك الذي تقتات به وتنتشر في نجران وتثليث ورنية والخرمة وتربة وساحل تهامة ، وهي مشهورة بكثرة الحليب ، وهي قصيرة .

_____________________



سلالات وافدة

دخلت للجزيرة العربية سلالات أخرى من أشهرها :-

-الإبل السودانية : ومنها

1) العنّافيّة : وهي ذات لون أبيض تستعمل للركوب والسباق لاشتهارها بسرعة الجري ، وقد هجن هذا النوع مع الحرائر العمانيات واشتهر بالإبل العنافية قبائل البشارين والهدندوة في السودان .

2) البشارية : وهي أسرع من العنافية وتستخدم في الركوب .

3) الكنانية أو الرفاعية : من منطقة الفاو بالسودان وتمتاز بوفرة الحليب ، وقد هجنت مع المجاهيم .

4) البجاوية : تنسب لبجاوة من مناطق النوبة وكذلك قبيلة بالسودان .

5) الرشايدي أو الزبيدي : من أبل شرق السودان .

6) كبابيش : موطنها غرب السودان .



-الإبل الصومالية : وهي تجلب في الغالب للأضاحي وعادة ما تكون ذكوراً ولم يسمع أنها اقتنيت لغير الذبح ولم تهجن بإبل الجزيرة العربية ، وهي أنواع منها :

1) أوغادين :في المناطق الشمالية الغربية للصومال وامتداد صحراء أوغادين وتمتاز بكبر الحجم وبلونها الرمادي الفاتح جداً .

2) بينادير : وتسمى أيضاً سيفدار ، وموطنها الصومال .

3) جيوبا : موطنها حوض نهر جيوبا .

4) موداغ تعيش في الصومال .

5) الجوبان : تعيش في المناطق الساحلية .



- الإبل الباكستانية : وأول من أدخلها للمملكة الملك خالد رحمه الله ، وهي قريبة الوصف بالمجاهيم من حيث الوصف والحجم وإن كانت تختلف عنها في اللون ، وقد هجن بعضها بالمجاهيم لينتج سلالة جديدة . ومن هذه السلالة الفلج أو الفالج ، وهو نوع من الإبل عظيم الخلق ذو سنامين ، والفالج سلالة قديمة وردت بأشعار العرب القدامى ، ومنه الإبل القرملية .



- إبل الشمال الإفريقي : وهي سلالات عديدة موطنها ليبيا والمغرب وموريتانيا وتشاد ومالي ومنها : التيبستي في جنوب ليبيا وهي صغيرة الحجم – المغربي في شمال شرق ليبيا – المولد وهي قوية – الساحل في موريتانيا – المانغا في بحيرة تشاد وهي لا تعيش في الصحراء .

وهناك سلالات أخرى مثل : الديافي – والسكسكي – والفلاحي في صعيد مصر

وهذه قصيده في وصف الابل



لفلاح بن راكان بن حثلين


ياما خذينا دق ذود iiوجله ماعاد ينفع فيه صايح iiوفزاع

تشعاه قوم صابحت منزل iiله مثل السباع اللي مضاريم iiوجياع

ولحقوا هل البل مانوونا iiبذله على ظهور مجاذبت كل مصراع

وقدها ورانا واحتما الهوش كله ثم اعترض بالسوق شاري وبياع

وردوا بني عمي بخل iiوسله ترجف حوافرها ويرجف بها iiالقاع

اليا اقبلت كنها القنوف iiالمظله ولا زعزعوا مرزوق ياتنك iiارياع

ترمى الجنايز مثل رمي الأجله يشبع بها ذيب الدويه الا iiجاع

اقفا كبير القوم كونه iiيشله اما قدم والا صويب iiومرتاع

من ضرب ربع للمقاتل iiامدله عجمان لامنه وقف عابر iiالصاع



أمراض الإبـل وأدوائـهـا

إن طبيعة حياة الإبل القاسية في ظروف صحراوية غاية في القسوة ، تتطلب جهاز مناعة قوي .

لذا حباها الله سبحانه وتعالى بجهاز مناعة متوافق مع هذه الظروف . إلا أنه على الرغم من قدرة هذا الجهاز على مقاومة الأمراض فإن الإبل تصاب ببعض الأمراض نتيجة للجراثيم والفيروسات والفطريات التي تصاب بها عن طريق أعلافها أو المياه أو الهواء أو العدوى عن طريق الاحتكاك في القطيع ، مع الاشارة إلى أن بعض هذه الأمراض قد تنتقل للإنسان عن طريق اللحوم أو شرب الحليب .

ومن خلال تعامل أبناء الصحراء الطويل مع هذا المخلوق منذ آلاف السنين أصبح لديهم معرفة كافية بهذه الأمراض وطرق علاجها من خلال ما توفره الطبيعة من نباتات أو معطيات طبيعية .

ومن الأمراض المعروفة في البادية :



أولاً :-أمراض الجهاز الهضمي :-

- الثوى :- وهو الضعف والهزال الذي لا يمكنها من الحركة ، ولتفاديه يحرص ابناء البادية على رعي الأبل في المراعي الخصبة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { إذا سافرتم في الخصب فاعطوا الإبل حظها من الأرض ، وإذا سافرتم في الجدب ، فاسرعوا عليها السير ، وبادروا بها نقيها ، وإذا عرستم فاجتنبوا الطريق ، فإنها طريق الدواب ، ومأوى الهوام بالليل } النووي1982 :408-409 ، وقال صلى الله عليه وسلم { اتقوا الله في هذه البهائم المعجمة ، فاركبوها صالحة وكلوها صالحة } .

- السلاق ( الهرار أو الإسهال ) :- وينتج عن رعي بعض المراعي التي يكثر بها الحمض ، حيث ان كثرته تسبب السلاق .

- الديدان :- وهي تنتقل بواسطة الأعشاب والأغذية الملوثة ببيض الطفيليات وتعالج بواسطة مواد كيماوية طاردة للدود


ثانياً :- الأمراض الجلدية والظاهرية :-

- النويرة :- وهو عبارة عن قروح وأورام صلبة وسببه نقصان الملح في غذاء الإبل .

- فقر الدم :- وهو قد يسبب للإبل النفوق ، وأهم أسبابه القراد والحلم ، والقردان والحلم حشرات وطفيليات تعض الجمل في مناطق رقيقة ليسهل عليها امتصاص الدم من الإبل ، وتكثر في آباطها وضروعها وآذانها ، وفي المثل الشعبي ( أثقل من دم الحلمة ) .

- الهيام :- ويسبب الهزال وفقدان الشهية ، ويسببه تكاثر الذباب والبعوض .

- النـزر :- وهو التهاب يصيب الضرع ، لذا يتوجب غسل اليدين جيدا قبل حلب الناقة .

- أبو ضربان :- ورم على شكل دمل ينبت تلقائياً في مواقع مختلفة بين الزور والمنكب بأعلى العضد ، وليس له علاج ، كما أن العرب لا تذبح البعير المصاب بهذا المرض ، وهو معدي ويصيب صغار الإبل ، وينتقل من حوار إلى حوار ، ومن أعراضه ظلع الحوار من قائمته ثم يضعف ويموت .

- الجرب :- ويسمى أيضاً الخوق وهو مرض جلدي ومعدي سريع الانتقال ، ويظهر عادة خلال فصل الربيع ويقل في الشتاء وقد يصاب به الانسان أيضاً ، ونتيجة للإصابة به يزداد جلد البعير سماكة ويتقشر ويتحبب ويسقط وبره ، ويصاحب ذلك هزال البعير وتشقق جلده وجفاف الإفرازات الجلدية كما يتعفن جلد القوائم الخلفية والأفخاذ وما حول العرقوب ، لذا يجب عزل الناقة المصابة به فوراً ، ومكافحة المرض علمياً تتم بالنظافة العامة وعزل الحيوانات المريضة والرش بالمبيدات الحشرية الخاصة ، وتسبب الجرب قرادات صغيرة يصعب مشاهدتها بالعين المجردة تسمى بالحلم حيث يتكاثر الحلم في الجلد وتبيض أنثى الحلم في أنفاق تحفرها في جلد البعير ، وعندما يفقس البيض يبدأ الحلم الصغير في عمل أنفاق جديدة بالجلد مما ينتج عنه حدوث الالتهاب والهرش المؤلم المستمر للبعير . وكانت العرب منذ القدم تطلي الإبل المصابة بالقار ( القطران ) ، كما تستعمل البادية الذرنوح ( بعد خلطه وسحقه مع القطران مع لبس قفاز لأن الذرنوح سام ) لطلي الناقة الجرباء فتشفى بإذن الله ، والذرنوح حشرة سوداء تشبه الخنفساء إلا أنها تطير وهي مخططة بلون أصفر في أجنحتها . والقار ( القطران ) يصنع من حرق الأشجار .

قال الشاعر البدوي :

انفع حالك من حلالك قبل الثلاث تجربـهن

إمـا قـومٍ واما دهـر وإلا جـربٍ يخربهن

- الحفا :- ويتسبب به السير في المناطق الصخرية الوعرة ذات الحجارة الكثيرة ، وهو قروح تصيب أخفاف الإبل تذهب بها الطبقة الحرشفية الصلبة الواقية لباطن الخف فتظهر دوائر حمراء بقدر بصمة الإبهام فتظلع الإبل نتيجة ذلك ويرفع البعير قائمته المصابة من شدة الألم ، وكانوا يخيطون الجلد الطري على خف الناقة على هيئة نعلة لئلا يصاب بالحفا أو لترقيعه بعد إصابته به ، وكانوا يعالجونه بالمماراة ، وهو ملح وبول وبعر ذلول يطبطبونه ( يلطخونه ) على خفها حتى يغلظ فلا تتأثر بالأرض الصلبة .

- الحلل :- مرض يصيب أرجل الإبل فتضعف وتنعقل وهو أشبه بالشلل ، وعلاجه بالكي .

- الحرد :- وهو حركة من إحدى القوائم الأمامية تختلف عن بقية حركة القوائم الثلاث الأخرى ، إذ تنثني إلى أعلى وتسبب للبعير العرج ( الضلع ) وضعف المشي ، وهو التواء في عصب إحدى القدمين الأماميتين ، ويكون عادة منذ الصغر واستعمال العقال في سن مبكرة أحد أسبابه .

- الخمل :- داء يأخذ بقوائم الإبل وتظلع منه ، ويداوى بقطع العرق ، فإذا لم يقطع العرق فإن البعير يموت ، وهناك من يعالجه بالكي في الظهر .

- الوهن :- آلام في عضلات المطية نتيجة الحمل على السيارات أو كثرة البرك . وهو أيضاً عجز البعير عن الاعتدال والنهوض من مبركة عندما يتمرغ لعدة أسباب ، منها شدة الضعف والسمنة وكبر حجم السنام ، ويعالج بكي( رقمة ) في حفرة الكرسوع من أعلى ، وهناك من يعالجه بمطرقين على الذراع من الامام ورقمة في ملتقى عكرة الذنب مع العروق ، وهناك من يضع رقمه في ملتقى شقرتي خف المطية من الأمام والتي تسمى المفادر .

- الجثام :- بقع تصيب جلد البعير مشابهة للصلع الذي يصيب فروة الإنسان ، وتسميه البادية الخدم وهو ينتشر في جلد الإبل ، وعلاجه أن تكوى بمطرقين في مؤخرة الفخذين .

- الجدري :- وهو مرض فيروسي شديد العدوى يمكن أن ينتقل للإنسان ، ويظهر على الإبل التي يترواح عمرها بين ست أشهر إلى ثلاث سنوات على هيئة بقع جلدية حمراء اللون ، خصوصاً على السطح الداخلي للمشفر ، وحول العينين وفي الأفخاذ ، مع تورم المشفرين ، والعقد اللمفاوية تحت الحنك ، وتحدث الإصابة بهذا المرض عن طريق الملامسة أو بطرق غير مباشرة ، وتكتسب الإبل مناعة ضده بعد شفائها ، ولعلاجه تعزل الإبل المصابة وتستخدم بعض المضادات الحيوية دهانات لمسح البثور مع تغذية الإبل تغذية جيدة ، وفي الوقت الحاضر يمكن تحصين الإبل ( تطعيمها ) ضد هذا المرض قبل انتشاره .



ثالثاً :-أمراض الجهاز التناسلي

- ابترام الرحم :- وهو مرض يمنع اللقاح في الإبل نتيجة التواء في العصب في الرحم . ويعالج بإدخال اليد داخل الرحم ، فقد يعالج المعالج أعصاباً ملتوية ويجد بعض حِلَق الرحم واسعة والأخرى ضيقة فيفضها بيديه ويضع ملحاً كدواء ، ويسمى هذا العلاج التعديل ، أما الملاح فهو معالجة حياء الناقة اذا اشتكت بخرقة تطلى بالدواء ثم تعلق على الحياء .

- الإبحار :- النـزيف ويسمى السفاح ، وتعالجه البادية بكيتين ( مطارق ) عن يمين ويسار عكرة الذنب ( الخويرمات ) وهناك من يعالجه بكية على شكل رقم سبعة تحت الحياء .

- الإرحام :- وهو خروج رحم الناقة عند الولادة ، ويقال له الترحيم أيضاً ، وعندئذٍ تقول العرب إن الناقة أرحمت ، وقد يتلوث الرحم بالتراب عند خروجه ، فيؤتى بصحن كبير نظيف ويوضع تحت حياء الناقة ويغسل الرحم الخارج جيداً بالماء الدافيء والصابون ، ثم يدهن بالسمن النظيف ويعاد إلى موضعه ، ثم يخاط حياء الناقة من فوق ومن أسفل وتترك فتحة صغيرة للبول ، لكي لا يخرج الرحم مرة أخرى . ويستمر ذلك لمدة أربعة أيام وبعد ذلك يصبح الرحم طبيعياً فتفك الخيوط .

- الإكسار : وهو عدم حدوث التلقيح بعد ظهور علامات الحمل في الأنثى كرفع الذنب . والإكسار أو التفيخ قد لا يكون عن مرض ، فتلقح الناقة إذا ضربها الفحل مرة أخرى ، ولكن اذا تكرر ذلك فإن الخبير يدس يده في رحم الناقة ، وقد يجد بقايا جنين بدأ في التخلق ثم مات ولصق بالرحم يكون هو السبب في عدم لقاحها مرة أخرى . وتسمى الناقة في هذه الحالة معِس ويسمى بقايا الجنين عِس .

- عسر الولادة :- يحدث أحياناً أن تتعسر ولادة الناقة لاصطدام رأس الحوار بعظام الحوض أو لانعكاس وضع الحوار في الرحم بحيث يكون رأسه في المؤخرة . لذلك يدخل الخبير يده محتاطاً قدر الامكان كي لا يضر بالرحم ويعدل وضع الحوار أو يساعده على الخروج سليماً ، وأحياناً تنفق بعض الإبل خصوصاً السمينة منها نتيجة عسر الولادة .وفي بعض الحالات يموت الحوار في رحم أمه قبل الولادة مما يعرضها لخطر الموت ومهمة المعالج هنا صعبة وتحتاج لمهارة فائقة ، حيث يدخل يده إلى رحم الناقة وفي يده شفرة حادة ويقوم بتقطيع الجنين الميت إلى أجزاء صغيرة ثم يخرجه قطعة قطعة محاذراً أن يصيب جدار الرحم بجروح .

- العقر :- كالعقم عند البشر ، وقد يكون من أسبابه الشحم فالناقة إذا كبر سنامها لا يستطيع أن يضربها الفحل لذلك يقال ( عاقر من الشحم ) .

- النـزيف :- فقد تنـزف بعض الحيوانات بعد الولادة فيستعمل نبات المرخ الأخضر بعد دقه ونقعه في الماء ليلة كاملة ثم تسقى به الماشية في الصباح طوعاً أو كرهاً ثم تكوى على جنبيها بمطرق واحد مع كل جنب ، فيؤدي هذا الى وقف النزيف ، وهي طريقة مستعملة بكثرة في جازان .



رابعاً :- أمراض الجهاز العصبي والتنفسي :-



- الخازباز :- داء يصيب الإبل في حلوقها ، وسببه ذباب أخضر يظهر وقت الربيع ، وعلاجه الكي في الحنجرة .

- الخنان :- داء يصيب الإبل في مناخرها وقد تموت منه ، وعلاجه كي الخشم بمطرقين صغيرين .

- داء الكلب ( السعار ) : وهو مرض فيروسي يصيب الإنسان ، وجميع الحيوانات ، ويتكاثر الفيروس في المخ والنخاع الشوكي . وينتشر بواسطة الكلاب والحيوانات الأخرى آكلة اللحوم كالثعالب والضباع ، وهو مرض قاتل ، ويلاحظ على الأبل المصابة به العصبية والهياج ونزول اللعاب ورغوية الفم وتقلصات عضلية وهرش شديد مع حك وعض لأجزاء الجسم ، وتتم الوقاية منه بقتل الكلاب الضالة ودفنها في حفر عميقة ،وتطعيم الكلاب المستأنسة باللقاحات .

- الدرأ : - درأ البعير ورم حلقه من الغدة ، وهو طاعون الإبل ، ويسمى في البادية الريشة ، ويعالج بكي المنخر على شكل قلادة .

- الشحطة :- داء يصيب الإبل في صدورها فلا تكاد نجو منه .

- السرو ( الهريشة ) :- وتسببه يرقات ذباب النغف التي تنشط في الصيف حيث يشاهد الذباب بكثرة وهو يحوم حول أنف البعير ليضع بيضه داخل التجويف الأنفي لتبدأ دورة الحياة حيث أن كل ذبابة يمكن أن تضع 500 بيضة ويرقاته كبيرة ذات اشواك توجد في أنف البعير وتسبب له عطاساً والتهاباً في الأغشية الأنفية والبلعوم وضيق تنفس ، وهزال وفقر دم في الحالات الحادة . ويكافح المرض بمكافحة الذباب أولاً ، مع تقطير بعض المطهرات المستخدمة لهذا الغرض في أنف البعير . ولا يعتبر هذا المرض خطيراً بحد ذاته ولكن وجوده بشكل وباء يضعف إنتاجية الحيوان على المدى البعيد. وقد ورد في أشعار العرب ذكر لذبابة تقع في أنف البعير فيشمخ لها أنفه ، واسم الذبابة ( الخنـزوانة ) فاستعير سلوك البعير فتقول العرب ( بفلان خنـزوانة ) ، قال ابو الطيب المتنبي :

شديد الخنزوانة لا يبالي أصاب إذا تنمر أم أصيبا

- الحمى المالطية :- ويسببه ميكروب ، لذا يجب فحص الابل دورياً لتفادي هذا المرض الذي قد ينتقل للانسان







المصدر دراسة علمية عن الابل العربية لمجموعة من الباحثين في جامعة الملك سعود;)

كاشت
08-12-2003, 11:00 AM
مشكوررر اخي الحبيب على الموضوع المهم

والذي يشكل مرجعا لكل مهتم بالابل

ولكم أطيب التحيات

ماجدالسهلي
08-12-2003, 12:33 PM
هلا اخوي كاشت

ومشكور على المرور على الموضوع والرد







ولك جزيل الشكر الاحترام

فهاد السهلي
08-12-2003, 12:38 PM
اخي الغالي ماجد السهلي

ماشاء الله على المعلومات الجميلة ..

الله لايهينك على الاختيار والنقل الجميل .. والفائدة الجلية ..

والله يعطيك العافية

لك الف مليووووووووووووون تحية

كتبه
اخوكم في الله

فهاد

ماجدالسهلي
08-12-2003, 01:16 PM
ارحب يابوسعد


تسلم يابوسعد على مرورك على الموضوع والرد والتشجيع ولك جزيل الشكر والاحترام

ساهر
09-12-2003, 10:13 AM
السلام عليكم...

اخوي ماجد...

يعطيك الله الف عافية على الموضوع ...

جهد مشكور...ويعطيك العافية مرة اخرى...

تقبل تحياتي الصادقة.

ماجدالسهلي
09-12-2003, 11:57 AM
ارحب ياخوي ساهر

ومشكور على مرورك على الموضوع والرد








ولك الاحترام

شاهر بن محمد بن شاهر
09-12-2003, 02:49 PM
اخوي ماجد

اشكرك على هذا الموضوع الذي انا من المهتمين به كثيرا

لكن الدراسة ما وفت الشعل والصفر حقها (ابلنا شعل وصفر)

قال الدندان :

يازينها جعلها بالخير مسترة = لاروحت من مكان (ن) فيه مكناني

وقال محمد بن شاهر :

جزيت من حنت الصفر الحنازيبي = ما عاد يوجد لها مفل (ن) نفليها

ولاتنسى ابل ابو صقر مطلق الفطيماني ان لونها شعل واخذت الرقم الأول على مستوى المملكة

ولو اسعفني الوقت لكتبت عن هذا الموضوع اكثر من هذه الدراسة
ولعل لي عودة اليه

اشكرك شكرا جزيلا على هذه النقل الممتاز

لاهنت

تقبل اطيب تحية

القنــــــــاص
10-12-2003, 02:58 AM
http://aljaazy.jeeran.com/fasss.gif

http://aljaazy.jeeran.com/salamred.gif

بيض الله وجهك يا ماجد

ما قصرت يا خوي

وننتظر المزيد

مع تحياتي وأحتراماتي وأشواقي الحاره المعطره
بأحر المشاعر وأعذب الأحاسيس وأطيب التمنيات لك بالتوفيق والنجاح :):)

أخــــــــــــــــــــــــــــــوك
<< القنــــــــــــــــــاص >>|301|

http://aljaazy.jeeran.com/fasss.gif

ماجدالسهلي
10-12-2003, 08:34 AM
السلام عليكم اخوي ابومحمد

شكرا" على مرورك على الموضوع اخوي اما عن ان الدراسه لم تعطي الشعل والصفر حقها فهذا التقصير مني في نقل الدراسه لكم لن الدراسه فيها الشي الكثير مما يتعلق بالابل ولن يسعها المنتدا لكن ياخوي ابومحمد ابشر بعزك انزل عن (الشعلو الصفر) موضوع كامل انشاء الله


وسمحلي يابومحمد على التقصير








ولك جزيل الشكر ولاحترام

ماجدالسهلي
10-12-2003, 08:36 AM
عليكم السلام اخوي القناص


وجهك ابيض انشاء الله



وشكرا" على مرورك على الموضوع والرد ولك كل الاحترام ياخوي

سعود الفطيماني
22-01-2005, 01:55 AM
اخونا ماجد ماقصرت
بس لو تزيدنا معلومه عن الشعل




الله لايهنيك

جاكم العلم
30-01-2005, 02:47 AM
تسلم أخوي ماجد على هالموضوع القيم المفييييييييييد جداً


لاهنت يالقرم ...

وماقصرت يالغالي ...



0

راعي البل
06-03-2005, 12:02 AM
مشكوووور اخوووي على هالمعلومااات
الطيبه
وماقصرت