بنت النيل
02-02-2004, 07:49 PM
ثورة القرن ال 21 الطبية
قلب جديد من عضلة الساق
القاهرة ـ "الخليج":
أكدت التجارب على الحيوان والفئران نجاح عملية استنساخ أنسجة جديدة لعضلة القلب التي أصابها التلف ليعود القلب بعدها إلى حالته الطبيعية ولتختفي أيضا المضاعفات التي صاحبت عملية التليف.
وفي هذه الطريقة يتم أخذ جزء من عضلات ساق المريض، وبعد معالجتها جينيا وبيولوجيا وكيميائيا ليتم زرعها ثانية في عضلة القلب، وذلك بحقنها داخل النسيج الليفي، حيث تنمو الأنسجة الجديدة لعضلة القلب تدريجيا، ويبدأ القلب في استعادة نشاطه الوظيفي بالكامل في أقل من عام.
وحققت التجارب على الحيوان والفئران نسبة نجاح وصلت إلى 100%، لذلك يعتبر أساتذة القلب هذه الطريقة التي ينتظر تطبيقها على الإنسان في السنوات القليلة المقبلة ثورة القرن ال 21 الطبية.
يقول الدكتور مدحت الجمال -أستاذ الجراحة بمعهد القلب القومي في القاهرة- إن هذه الطريقة يطلق عليها استنساخ أنسجة القلب، حيث يتم استبدال النسيج الليفي للقلب بآخر من نفس الجينوم البشري المأخوذ من عضلة ساق المريض.
ويصاحب عملية حقن الجينات في عضلة القلب المتليفة تناول المريض بعض الأدوية المنشطة للعضلة والمدرة للبول، والمعروف أن عدم إدرار البول من علامات الفشل في عضلة القلب، وفي حالة وجود إدرار للبول فهذا يعني أن عضلة القلب بدأت في التحسن، كما يختفي معها احتقان الرئتين بالسوائل.
ويصل القلب إلى مرحلة التلف الكامل بحيث يكون في النهاية مجرد ليفة عضلية نتيجة للأسباب التالية:
الانسدادات المتكررة للشرايين التاجية المغذية لعضلة القلب، والتي يصاحبها في كل مرة يحدث فيها جلطات تليف بعضلة القلب، وعند تكرار الجلطة تزداد مساحة التليف إلى أن يصل إلى درجة الاحتقان، أي أن القلب هنا يكون غير قادر على ضخ كمية الدم المسؤولة عن جميع وظائف الجسم الحيوية.
ويحدث خلال ذلك استسقاء بالبطن نتيجة احتقان الكبد ليصبح قادرا على أداء وظائفه الطبيعية، فالمعروف أن القلب والكبد يشكلان وحدة واحدة، بمعنى أن ما يحدث من فشل بالقلب يعقبه فشل في وظائف الكبد، والعكس غير صحيح حيث إن الفشل الكبدي لا يؤدي بالضرورة إلى فشل كامل بالقلب إلا في حالة الفشل الكبدي النهائي.
كما يحدث تليف في عضلة القلب في حالة وجود تورم بالساق بسبب عدم ورود الدم إلى الساقين أو من الجزء السفلي من الجسم إلى القلب. ويصاحب عملية تليف عضلة القلب عدم المقدرة على قيام الجسم بالوظائف الحيوية الضرورية اليومية وتكون نتيجتها أن يصبح المريض قعيد الفراش وغير قادر على العمل.
في بداية المرض يمكن أن يستجيب القلب لبعض العقاقير الطبية المنشطة لعضلة القلب وأيضا المدرة للبول، لكن في النهاية لا تصبح العضلة قادرة على أن تستجيب لتلك العقاقير ما يستوجب التدخل الجراحي. وكانت تعالج هذه الأمور بنقل قلب صحيح من متوفى حديثا إلى هذا المريض، مما كان يشكل بعض الصعوبات في الحصول عليه، أو صعوبات من ناحية العقاقير التي تمنع رفض الجسم للقلب المنزوع، حيث إن الرفض ممكن أن يكون حادا أو مزمنا وفي الحالتين يحتاج المريض إلى تناول العقاقير التي تمنع رفض الجسم للعضو المزروع وهي باهظة التكاليف. من هنا جاء تفكير العلماء في طريقة أخرى تمنع هذه المضاعفات وهي طريقة استنساخ الأنسجة.
بنت النيل
قلب جديد من عضلة الساق
القاهرة ـ "الخليج":
أكدت التجارب على الحيوان والفئران نجاح عملية استنساخ أنسجة جديدة لعضلة القلب التي أصابها التلف ليعود القلب بعدها إلى حالته الطبيعية ولتختفي أيضا المضاعفات التي صاحبت عملية التليف.
وفي هذه الطريقة يتم أخذ جزء من عضلات ساق المريض، وبعد معالجتها جينيا وبيولوجيا وكيميائيا ليتم زرعها ثانية في عضلة القلب، وذلك بحقنها داخل النسيج الليفي، حيث تنمو الأنسجة الجديدة لعضلة القلب تدريجيا، ويبدأ القلب في استعادة نشاطه الوظيفي بالكامل في أقل من عام.
وحققت التجارب على الحيوان والفئران نسبة نجاح وصلت إلى 100%، لذلك يعتبر أساتذة القلب هذه الطريقة التي ينتظر تطبيقها على الإنسان في السنوات القليلة المقبلة ثورة القرن ال 21 الطبية.
يقول الدكتور مدحت الجمال -أستاذ الجراحة بمعهد القلب القومي في القاهرة- إن هذه الطريقة يطلق عليها استنساخ أنسجة القلب، حيث يتم استبدال النسيج الليفي للقلب بآخر من نفس الجينوم البشري المأخوذ من عضلة ساق المريض.
ويصاحب عملية حقن الجينات في عضلة القلب المتليفة تناول المريض بعض الأدوية المنشطة للعضلة والمدرة للبول، والمعروف أن عدم إدرار البول من علامات الفشل في عضلة القلب، وفي حالة وجود إدرار للبول فهذا يعني أن عضلة القلب بدأت في التحسن، كما يختفي معها احتقان الرئتين بالسوائل.
ويصل القلب إلى مرحلة التلف الكامل بحيث يكون في النهاية مجرد ليفة عضلية نتيجة للأسباب التالية:
الانسدادات المتكررة للشرايين التاجية المغذية لعضلة القلب، والتي يصاحبها في كل مرة يحدث فيها جلطات تليف بعضلة القلب، وعند تكرار الجلطة تزداد مساحة التليف إلى أن يصل إلى درجة الاحتقان، أي أن القلب هنا يكون غير قادر على ضخ كمية الدم المسؤولة عن جميع وظائف الجسم الحيوية.
ويحدث خلال ذلك استسقاء بالبطن نتيجة احتقان الكبد ليصبح قادرا على أداء وظائفه الطبيعية، فالمعروف أن القلب والكبد يشكلان وحدة واحدة، بمعنى أن ما يحدث من فشل بالقلب يعقبه فشل في وظائف الكبد، والعكس غير صحيح حيث إن الفشل الكبدي لا يؤدي بالضرورة إلى فشل كامل بالقلب إلا في حالة الفشل الكبدي النهائي.
كما يحدث تليف في عضلة القلب في حالة وجود تورم بالساق بسبب عدم ورود الدم إلى الساقين أو من الجزء السفلي من الجسم إلى القلب. ويصاحب عملية تليف عضلة القلب عدم المقدرة على قيام الجسم بالوظائف الحيوية الضرورية اليومية وتكون نتيجتها أن يصبح المريض قعيد الفراش وغير قادر على العمل.
في بداية المرض يمكن أن يستجيب القلب لبعض العقاقير الطبية المنشطة لعضلة القلب وأيضا المدرة للبول، لكن في النهاية لا تصبح العضلة قادرة على أن تستجيب لتلك العقاقير ما يستوجب التدخل الجراحي. وكانت تعالج هذه الأمور بنقل قلب صحيح من متوفى حديثا إلى هذا المريض، مما كان يشكل بعض الصعوبات في الحصول عليه، أو صعوبات من ناحية العقاقير التي تمنع رفض الجسم للقلب المنزوع، حيث إن الرفض ممكن أن يكون حادا أو مزمنا وفي الحالتين يحتاج المريض إلى تناول العقاقير التي تمنع رفض الجسم للعضو المزروع وهي باهظة التكاليف. من هنا جاء تفكير العلماء في طريقة أخرى تمنع هذه المضاعفات وهي طريقة استنساخ الأنسجة.
بنت النيل