سعود بن عبدالله السهلي
11-03-2003, 11:46 PM
اشتهر فخذ المحلف من قبيلة السهول منذ قديم الزمان أيام الصراعات القبلية والمطاحنات بين القبائل في نجد والجزيرة بأن لا شئ يقف في طريقهم مهما كان سواء قل أو كثر عددهم حتى سموا بأهل المتارس وذباحة الروم وغيرها من القاب اشتهروا بها فكانوا لا يتراجعون عن مواقعهم أبدا في القتال مهما كان ويبقون على متارسهم ولا يعودون للخلف الا بالنصر على العدو ،،، ومن ذلك قول شاعرهم في حرب جرت على الشعب :
يوم على الشعب جانا = ربي من شره كفانا
وفي الوقت السابق كانت القبائل تتقاتل على المرعى الطيب ويدور بنها معارك طاحنة ومهلكة يموت فيها خلق كثير وفي احد السنوات اراد المحلف ان يربعوا في احد المراعي المشهورة فنزلوا فيها طلبا للمرعى فما كان من شعراء احد القبائل الا ان أرسل ابياتا لشيخ قبيلتهم يخبره بالامر ويستحثه على الفزعة للقتال ضد المحلف وابعادهم عن المرعى حيث قال ابياتا منها يبين غيضته وحنقه:
يامن يخبر (..) طير حوران = السهول بالصلب الحمر ربعوا به
ومحقبه تشكي على جو ساقان= وجنيح من بغضهم شق ثوبه
و اجتمع قوم كثير من أؤلئك القوم وأغاروا على المحلف الذين اشتبكوا معهم في قتال عنيف انتصر فيه فخذ المحلف من السهول وكسبوا المرعى الطيب بالقوة فخلد الشاعر الفحل علي بن جودة المحلفي السهلي هذه الوقعة التاريخية قائلا أبيات نقتطف منها :
يامن يبشرني ببداع الألحان= اللي تخوع بالمثايل لعوبه
ومنها:
الشيخ والله شيخنا واف الافنان= اللي شبك شيخكم وضيق دروبه
حنا سهول لا نكر كل شيطان = حريبنا يكهل بشيلان ثوبه
والله ان نربع فيه لا صرت زعلان = لي من (....) زافت عشوبه
فان جيتنا حطيت للكشف نيشان= وشبوبك الاول تزايد شبوبه
وقد أرسل ابن جودة يخبر الشيخ ريحان الدانوق والشيخ دليم بن جلعود بما حدث:
ياراكبن سلم على ريحان= ودليم ذباح السمين
قل له نزلنا عقلة (..) = لعيون جرعات الحنين
كما أشار علي بن جودة إلى هذه الوقعة التاريخية بقوله مجاريا قصيدة لمطلق الشاعر المحلفي السهلي:
أنا رعينا الصلب يوم استوى به= عشبه وفقعه مثل لون المغاتير
فرحم الله الشاعر الذي خلد الوقعة الكبيرة التي تتحدث عن جزء يسير من تاريخ قبيلتنا العظيمة .
يوم على الشعب جانا = ربي من شره كفانا
وفي الوقت السابق كانت القبائل تتقاتل على المرعى الطيب ويدور بنها معارك طاحنة ومهلكة يموت فيها خلق كثير وفي احد السنوات اراد المحلف ان يربعوا في احد المراعي المشهورة فنزلوا فيها طلبا للمرعى فما كان من شعراء احد القبائل الا ان أرسل ابياتا لشيخ قبيلتهم يخبره بالامر ويستحثه على الفزعة للقتال ضد المحلف وابعادهم عن المرعى حيث قال ابياتا منها يبين غيضته وحنقه:
يامن يخبر (..) طير حوران = السهول بالصلب الحمر ربعوا به
ومحقبه تشكي على جو ساقان= وجنيح من بغضهم شق ثوبه
و اجتمع قوم كثير من أؤلئك القوم وأغاروا على المحلف الذين اشتبكوا معهم في قتال عنيف انتصر فيه فخذ المحلف من السهول وكسبوا المرعى الطيب بالقوة فخلد الشاعر الفحل علي بن جودة المحلفي السهلي هذه الوقعة التاريخية قائلا أبيات نقتطف منها :
يامن يبشرني ببداع الألحان= اللي تخوع بالمثايل لعوبه
ومنها:
الشيخ والله شيخنا واف الافنان= اللي شبك شيخكم وضيق دروبه
حنا سهول لا نكر كل شيطان = حريبنا يكهل بشيلان ثوبه
والله ان نربع فيه لا صرت زعلان = لي من (....) زافت عشوبه
فان جيتنا حطيت للكشف نيشان= وشبوبك الاول تزايد شبوبه
وقد أرسل ابن جودة يخبر الشيخ ريحان الدانوق والشيخ دليم بن جلعود بما حدث:
ياراكبن سلم على ريحان= ودليم ذباح السمين
قل له نزلنا عقلة (..) = لعيون جرعات الحنين
كما أشار علي بن جودة إلى هذه الوقعة التاريخية بقوله مجاريا قصيدة لمطلق الشاعر المحلفي السهلي:
أنا رعينا الصلب يوم استوى به= عشبه وفقعه مثل لون المغاتير
فرحم الله الشاعر الذي خلد الوقعة الكبيرة التي تتحدث عن جزء يسير من تاريخ قبيلتنا العظيمة .