سعد الخبيش
13-03-2003, 03:51 AM
اخواني الاعزاء يطيب لي اولا ان امسيكم بالخير واجدد التحيه معكم بقصه
من قصص القبابنه السهول مشهوره احداثها ووقعتها من قديم الزمن سمعتها
من الشيبان ممن توفتهم رحمة الله ومنهم من هو يعيش الي الان امد الله في
عمره ومتعه بالصحه والعافيه تدور احداثها في بلدة الغيل مغن ديار القبابنه
وهي ان القبابنه في قديم الزمن في وقت القيظ والصيف يكونون متواجدين في الغيل لفترة طلوع النخيل واثمارها ويقيظون فيه وعند نزول الامطار في وقت الشتاء وظهور الربيع في الاماكن المجاوره يحيلون طرد ورى العشب والمرعى بحلالهم وتكون امارتهم في الشيخ والفارس حضرم بن شخيتل القباني وينصّبه امير الغيل فيهم ويسمون بدو القبابنه منذ ذلك الحين واما من لم يحول معهم يجلس في الغيل عند النخيل لحين عودتهم في الصيف وهكذا الحالويسمون سكان الغيل الاصليين والمتواجدين فيها لفتره عند املاكهم بالقبابنه الحضر وفي سنه من السنين عندما كانو القبابنه مربعين في الشمال حلو على القبابنه في الغيل عند امير الغيل راعي الصعدى ومعشي العوشق الامير سعد الخبيش قبيله من القبائل احتفظ بذكر اسمها لما حصل بينهم وبين القبابنه من وقعه اتمثل في سرد احداثها الآن المهم حلوّ ضيوفٍ عند القبابنه واميرهم وكان القصد من مجيئهم التزود من ماتنتج به نخيل الغيل من اجود انواع التمور ولاتزال تنتج والحمدلله وكانو جماعة الخبيش المتواجدون في الغيل على مبلغ من الكرم وهي ماتقوم به عادات القبائل عندما يحلّون عليهم ضيوف من القبائل الاخرى من كرم ونخوه وفزعه معهم لانهم بمثابة القصره والجيره في يوم من الايام تشاورو القوم فيما بينهم وتواردو الاحاديث وقالو ان هذا الوادي المليء بالنخيل والاشجار المثمره والمياه العذبه والينابيع لانرى موجود عندها الا امير ومعه قلّه من جماعته وعبيده فما رايكم بأخذ ثمارها وتمورها المنتجه لهذا العام ونذهب به ونحن اكثر منهم عده وعتاد وهم لايعرفون ان الرجل منهم عن عشره فقامو وعزمو على ماهم خططو ودبرو له وفعلا قامو ا بجمع التمور الموجوده وحملّوها على تسعين ذلول فروا بها معتقدين ان من يلحق بهم سوف يردونه قتيلا وصاح احد العبيد الموجودين عندهم فرموه وقتلوه وجاء الخبر راعي الصعدى وكانومجتمعين عنده بعض جماعته المتبقين في قصره المشهور بالصعدى والذي لايزال معلم من معالم بلدة الغيل لحصونه وقلاعه الباقيه فيه من مآثر الزمن وركبو الاد ابن قبان على ظهور خيولهم وعلى رأسهم اميرهم سعد الخبيش وحصلت وقعه وقتال وافتكو مااخذوه وقتل امير القبيله المعاديه جزاء خيانته لحق الجيره وتمثل بعد ذلك الفارس المعروف والملقب بابو محزمين حمد بن عمير ال لجلال القباني بالقصيدة التي لاتزال تغنى في المناسبات والافراح عند القبابنه مفتخر بجماعته ومشيدا بافعالهم وشجاعتهم والقصيده تقول
حدنا من جال برك ن الي جال الحمر=من سكن في وادي ن منه معروف ن عليه
دون وادي الغيل ربعي بصنعات الكفر=من طمع في الغيل عوّد معيف ن مايبيه
ضربنا في الراس والا على حبل الظهر=حكمة البندق لنا مابغينا جات فيه
كم ضعيف ن في نحى لاد قبان ن عثر=في معوثتهم طيور الهوى تكسر عليه
نرخص الارواح لو غاليه دون المدر=من قديم الوقت راعي الطمع نقصر يديه
مثل فهد ن عقب ماغرّه ابليس ونكر=صبح عرسه حرمته لبست الغبرى عليه
يوم خلي طايح ن كنّه البو العفر=في المحيجر دوّجو لاد قبان ن عليه
وخلو طهيف ن جريح ن تعشاه الجعر=دبرو ربعه وخلوه دمه مغتشيه
يوم جا الطابور يشدي لموج ن لادفر=في ضحى يوم عبوس ن يضيع الفكر فيه
لاانعمس رايك فلا ادل من راي الظفر=ولو تدّرى العبد ماكتب له لازم يجيه
من قصص القبابنه السهول مشهوره احداثها ووقعتها من قديم الزمن سمعتها
من الشيبان ممن توفتهم رحمة الله ومنهم من هو يعيش الي الان امد الله في
عمره ومتعه بالصحه والعافيه تدور احداثها في بلدة الغيل مغن ديار القبابنه
وهي ان القبابنه في قديم الزمن في وقت القيظ والصيف يكونون متواجدين في الغيل لفترة طلوع النخيل واثمارها ويقيظون فيه وعند نزول الامطار في وقت الشتاء وظهور الربيع في الاماكن المجاوره يحيلون طرد ورى العشب والمرعى بحلالهم وتكون امارتهم في الشيخ والفارس حضرم بن شخيتل القباني وينصّبه امير الغيل فيهم ويسمون بدو القبابنه منذ ذلك الحين واما من لم يحول معهم يجلس في الغيل عند النخيل لحين عودتهم في الصيف وهكذا الحالويسمون سكان الغيل الاصليين والمتواجدين فيها لفتره عند املاكهم بالقبابنه الحضر وفي سنه من السنين عندما كانو القبابنه مربعين في الشمال حلو على القبابنه في الغيل عند امير الغيل راعي الصعدى ومعشي العوشق الامير سعد الخبيش قبيله من القبائل احتفظ بذكر اسمها لما حصل بينهم وبين القبابنه من وقعه اتمثل في سرد احداثها الآن المهم حلوّ ضيوفٍ عند القبابنه واميرهم وكان القصد من مجيئهم التزود من ماتنتج به نخيل الغيل من اجود انواع التمور ولاتزال تنتج والحمدلله وكانو جماعة الخبيش المتواجدون في الغيل على مبلغ من الكرم وهي ماتقوم به عادات القبائل عندما يحلّون عليهم ضيوف من القبائل الاخرى من كرم ونخوه وفزعه معهم لانهم بمثابة القصره والجيره في يوم من الايام تشاورو القوم فيما بينهم وتواردو الاحاديث وقالو ان هذا الوادي المليء بالنخيل والاشجار المثمره والمياه العذبه والينابيع لانرى موجود عندها الا امير ومعه قلّه من جماعته وعبيده فما رايكم بأخذ ثمارها وتمورها المنتجه لهذا العام ونذهب به ونحن اكثر منهم عده وعتاد وهم لايعرفون ان الرجل منهم عن عشره فقامو وعزمو على ماهم خططو ودبرو له وفعلا قامو ا بجمع التمور الموجوده وحملّوها على تسعين ذلول فروا بها معتقدين ان من يلحق بهم سوف يردونه قتيلا وصاح احد العبيد الموجودين عندهم فرموه وقتلوه وجاء الخبر راعي الصعدى وكانومجتمعين عنده بعض جماعته المتبقين في قصره المشهور بالصعدى والذي لايزال معلم من معالم بلدة الغيل لحصونه وقلاعه الباقيه فيه من مآثر الزمن وركبو الاد ابن قبان على ظهور خيولهم وعلى رأسهم اميرهم سعد الخبيش وحصلت وقعه وقتال وافتكو مااخذوه وقتل امير القبيله المعاديه جزاء خيانته لحق الجيره وتمثل بعد ذلك الفارس المعروف والملقب بابو محزمين حمد بن عمير ال لجلال القباني بالقصيدة التي لاتزال تغنى في المناسبات والافراح عند القبابنه مفتخر بجماعته ومشيدا بافعالهم وشجاعتهم والقصيده تقول
حدنا من جال برك ن الي جال الحمر=من سكن في وادي ن منه معروف ن عليه
دون وادي الغيل ربعي بصنعات الكفر=من طمع في الغيل عوّد معيف ن مايبيه
ضربنا في الراس والا على حبل الظهر=حكمة البندق لنا مابغينا جات فيه
كم ضعيف ن في نحى لاد قبان ن عثر=في معوثتهم طيور الهوى تكسر عليه
نرخص الارواح لو غاليه دون المدر=من قديم الوقت راعي الطمع نقصر يديه
مثل فهد ن عقب ماغرّه ابليس ونكر=صبح عرسه حرمته لبست الغبرى عليه
يوم خلي طايح ن كنّه البو العفر=في المحيجر دوّجو لاد قبان ن عليه
وخلو طهيف ن جريح ن تعشاه الجعر=دبرو ربعه وخلوه دمه مغتشيه
يوم جا الطابور يشدي لموج ن لادفر=في ضحى يوم عبوس ن يضيع الفكر فيه
لاانعمس رايك فلا ادل من راي الظفر=ولو تدّرى العبد ماكتب له لازم يجيه