سلمان
08-02-2006, 01:52 AM
كتبت فاطمة البدر في صحيفة الحقائق الدولية والتي تصدر في المملكة المتحده الموضوع المعنون (الدنمارك .. تقود الحرب العالمية الثالثة )إقرؤوا الموضوع ثم بعدها ايقظوا امة الاسلام لنرى مانحن صانعون :
تتوالى ردود الفعل الغاضبة في العالم الإسلامي على ما تنشره الصحافة الغربية من إساءةٍ لنبينا الكريم صلوات الله و سلامه عليه .
و بينما تتمخض كوبنهاجن مخاضاً عسيراً عن خواطر خالية من أي اعتذار ، نجد الصحافة الغربية تتلقف الرسومات صحيفةً بعد أخرى ، وكأن المسألة تسير وفق خطةٍ مرسومةٍ لافكاك من إمضائها ، ولا حيدة عنها إلى سواها مهما كانت الخسائر ومهما تصاعدت ردود الأفعال .
وفي سبيل الاستمرار في نشر الرسوم المسيئة يبدو الغرب اليوم و كأنه يعمل على إعادة صبِ القيم و بلورة المفاهيم لتتفق مع المشهد الجديد .
إن ما فعلته الصحيفة الدانمركية بقصدٍ أو بغير قصد أسقط ورقة التوت عن عورة أوروبا ، و رمى حجراً في بحيرة الحضارة الأوروبية ..تلك البحيرة الصقيلة التي طالما قرأنا على صفحتها مشاريع السلام ودعاوى الحرية و مناهضة التطرف و الحروب لتتكشف عن صورةٍ ظلامية كئيبة، و كأن النموذج الحداثي ينقلب رأساً على عقب.وكأن أوروبا العجوز تخلت عن حكمتها و وقارها وركبت بالعالم موجةً طائشةً نحو المجهول .
فأين من الحرية ضغوط الاتحاد الأوروبي على الشعوب التي اختارت بكامل وعيها و بمحض إرادتها مقاطعة االدنمارك ؟
و أين من الحضارة الحق الذي ادعت "فرانس سوار" جهاراً نهاراً أنها تملكه والذي يكفل لها حرية التهكم و السخرية من الإله و يسوع و محمد !؟
وأين من المساواة و العدالة الإنسانية التمادي في النيل من المسلمين في معتقدهم وإيمانهم بينما تُسنُ القوانين و العقوبات ضد كل من تحدثه نفسه بمناقشة محرقة اليهود و تاريخهم فضلاً عن مناقشة عقيدتهم .
وأين من حقوق الإنسان التعدي على حقوق الأقليات في أوروبا بالطعن في أصل دينها ؟
وأين من مبدأ سيادة القانون أن لا يحاسب من تعرض بالقذف و الشتم العلني لإنسان يمثل رمزاً من رموز الحياة لأكبر تكتل عقائدي على كوكب الأرض .
نحنُ إذاً أمام حِقبةٍ تاريخيةٍ جديدة . تغيرت فيها السنن و تبدلت المسلمات ، فالأمرُ كما يبدو ليس خطأ يمكن تبريره و يسهل الرجوع عنه . كما إنه ليس عملاً فردياً لصحيفةٍ باردةٍ في بلاد الصقيع .
إن الاستقراء لحوادثٍ مشابهة قريبة كانت أو بعيدة ، و المقارنة التاريخية المنطقية بين الأحداث تُنبِئُنا عن أيام حُبلى بالمزيد من حرية التعبير الدانمركية و المزيد من ازدواج المعايير الأوروبية .
فالرسومات التي تسئ إلى نبي الرحمة و السلام ،رسول الوحدانية و الخلاص الأبدي .. هذه الرسومات لا تبدو غريبةً إذا ربطناها بكتابِ (الفرقان الحق )الذي تناول بالتحريف و التصريف القرآن الكريم .. كما لا تبدو غريبةً إذا علمنا أن نبؤة هرمجدون التي تنذر بحربٍ كونيةٍ على أساسٍ ديني في أرض مجدون بفلسطين هي فكرة يؤمن بها غالبية الصهيومسيحيون في الغرب و الذين يشغل معظمهم مناصب قيادية في السياسة و الاقتصاد و الإعلام .و هذا ما يضع بعض النقاط على حروف السيناريو الذي يسعى الغرب لتطبيقه اليوم في فلسطين بعد فوز حماس ، فإما أن يُعترف بدولة إسرائيل و إلا .. و ألفُ إلا !!
والسؤال المطروح الآن هو .. ماذا سيفعل المسلمون الآن ؟ ماذا بعد الشجب و الاستنكار و الخطب المشتعلة ؟ ماذا بعد المقاطعة ؟ ماذا بعد المطالبة بالاعتذار الذي لا يأتي ؟
هل وصلنا إلى تقييم واضح لموقفنا و مواقف الآخرين ؟ هل لدينا مشروعاً للقادم من الزمان بعد أن دُقت حول رؤوسنا أجراس الخطر؟
إن ما نراه اليوم هو فقط رأس الجبل والغبة ملأى بالأهوال . و على الأمة الإسلامية بكاملها أن تدرس هذه المسألة بعناية . و أن تأخذ مسألة تنامي العداء الديني للإسلام في الغرب على محمل الجد.
إن المطالبة باعتذار دنماركي لم يعد كافياً اليوم و لم يعد مهماً فالموضوع تجاوز هذه المرحلة الرومانسية بعد أن توالت الطعنات و كثر الأشرار و تشابه البقر علينا
وعلينا أن نطالب و بجدية بإعلانٍ دولي يحظى بحماية القانون ليرعى حقوق المسلمين ويجرِّم الإعتداء عليهم . وعلينا في سبيل الحصول على هذا الإعلان استثمار كل جهودنا و استغلال كل طاقاتنا الفكرية والسياسية و الإقتصادية.
انتهى الموضوع
التعليق :
الا بأسأل واعتبروني مصدع وش اخبار العالم الاسلامي اللي يقولون انهم 57دولة اجتمعوا في دورة العاب التضامن الاسلامي التي اقيمت في المملكة العربية السعودية وينهم الان ما اشوف منهم الا قلة تعد على الاصابع تدافع عن قذارة الدنمارك واوروبا اما اغلبية الدول الاسلامية ففي سبات الذل على رؤوسهم الطير
اتحدث عن فرد من امة لأقول على نفسها جنت براقش صمت الماضي سمح لابناء القردة والخنازير بالتمادي حتى اصبح للبقر حق في محاولة النيل من نبي الامة وانى لهم ذلك والله القائل ( ان شانئك هو الابتر )
قوموا الى ستار اكاديمي والعفن الفضائي الذي يتزعم مليونيرات المسلمين انشاؤه والصرف عليه بلا اي وازع من دين او خجل بانهم يحملون حرفا من القرآن حتى لو في اسمائهم
لا تناموا يا ابناء الاسلام الامناء ولا تهنوا ولا تتراجعوا هي ردة فعل من نار تستعر استمروا في المقاطعة لمنتجاتهم وسترون ان الكلاب المسعورة (اعزكم الله ) ستعي انه حتى ولو نام من نام ممن يعدون ضمن الشعوب المسلمة الا ان ابناء الاسلام قادرون باذن الله على الانتصار وما نراه الان شيء انقلب في السحر على الساحر والحمد لله فلولا الله ثم هذا العفن الكاراكاتيري لما عرف الاذناب ان المسلمين يحبون دينهم ونبيهم اكثر من حبهم لاوطانهم واسرهم وانفسهم
والله الهادي الى سواء السبيل
تتوالى ردود الفعل الغاضبة في العالم الإسلامي على ما تنشره الصحافة الغربية من إساءةٍ لنبينا الكريم صلوات الله و سلامه عليه .
و بينما تتمخض كوبنهاجن مخاضاً عسيراً عن خواطر خالية من أي اعتذار ، نجد الصحافة الغربية تتلقف الرسومات صحيفةً بعد أخرى ، وكأن المسألة تسير وفق خطةٍ مرسومةٍ لافكاك من إمضائها ، ولا حيدة عنها إلى سواها مهما كانت الخسائر ومهما تصاعدت ردود الأفعال .
وفي سبيل الاستمرار في نشر الرسوم المسيئة يبدو الغرب اليوم و كأنه يعمل على إعادة صبِ القيم و بلورة المفاهيم لتتفق مع المشهد الجديد .
إن ما فعلته الصحيفة الدانمركية بقصدٍ أو بغير قصد أسقط ورقة التوت عن عورة أوروبا ، و رمى حجراً في بحيرة الحضارة الأوروبية ..تلك البحيرة الصقيلة التي طالما قرأنا على صفحتها مشاريع السلام ودعاوى الحرية و مناهضة التطرف و الحروب لتتكشف عن صورةٍ ظلامية كئيبة، و كأن النموذج الحداثي ينقلب رأساً على عقب.وكأن أوروبا العجوز تخلت عن حكمتها و وقارها وركبت بالعالم موجةً طائشةً نحو المجهول .
فأين من الحرية ضغوط الاتحاد الأوروبي على الشعوب التي اختارت بكامل وعيها و بمحض إرادتها مقاطعة االدنمارك ؟
و أين من الحضارة الحق الذي ادعت "فرانس سوار" جهاراً نهاراً أنها تملكه والذي يكفل لها حرية التهكم و السخرية من الإله و يسوع و محمد !؟
وأين من المساواة و العدالة الإنسانية التمادي في النيل من المسلمين في معتقدهم وإيمانهم بينما تُسنُ القوانين و العقوبات ضد كل من تحدثه نفسه بمناقشة محرقة اليهود و تاريخهم فضلاً عن مناقشة عقيدتهم .
وأين من حقوق الإنسان التعدي على حقوق الأقليات في أوروبا بالطعن في أصل دينها ؟
وأين من مبدأ سيادة القانون أن لا يحاسب من تعرض بالقذف و الشتم العلني لإنسان يمثل رمزاً من رموز الحياة لأكبر تكتل عقائدي على كوكب الأرض .
نحنُ إذاً أمام حِقبةٍ تاريخيةٍ جديدة . تغيرت فيها السنن و تبدلت المسلمات ، فالأمرُ كما يبدو ليس خطأ يمكن تبريره و يسهل الرجوع عنه . كما إنه ليس عملاً فردياً لصحيفةٍ باردةٍ في بلاد الصقيع .
إن الاستقراء لحوادثٍ مشابهة قريبة كانت أو بعيدة ، و المقارنة التاريخية المنطقية بين الأحداث تُنبِئُنا عن أيام حُبلى بالمزيد من حرية التعبير الدانمركية و المزيد من ازدواج المعايير الأوروبية .
فالرسومات التي تسئ إلى نبي الرحمة و السلام ،رسول الوحدانية و الخلاص الأبدي .. هذه الرسومات لا تبدو غريبةً إذا ربطناها بكتابِ (الفرقان الحق )الذي تناول بالتحريف و التصريف القرآن الكريم .. كما لا تبدو غريبةً إذا علمنا أن نبؤة هرمجدون التي تنذر بحربٍ كونيةٍ على أساسٍ ديني في أرض مجدون بفلسطين هي فكرة يؤمن بها غالبية الصهيومسيحيون في الغرب و الذين يشغل معظمهم مناصب قيادية في السياسة و الاقتصاد و الإعلام .و هذا ما يضع بعض النقاط على حروف السيناريو الذي يسعى الغرب لتطبيقه اليوم في فلسطين بعد فوز حماس ، فإما أن يُعترف بدولة إسرائيل و إلا .. و ألفُ إلا !!
والسؤال المطروح الآن هو .. ماذا سيفعل المسلمون الآن ؟ ماذا بعد الشجب و الاستنكار و الخطب المشتعلة ؟ ماذا بعد المقاطعة ؟ ماذا بعد المطالبة بالاعتذار الذي لا يأتي ؟
هل وصلنا إلى تقييم واضح لموقفنا و مواقف الآخرين ؟ هل لدينا مشروعاً للقادم من الزمان بعد أن دُقت حول رؤوسنا أجراس الخطر؟
إن ما نراه اليوم هو فقط رأس الجبل والغبة ملأى بالأهوال . و على الأمة الإسلامية بكاملها أن تدرس هذه المسألة بعناية . و أن تأخذ مسألة تنامي العداء الديني للإسلام في الغرب على محمل الجد.
إن المطالبة باعتذار دنماركي لم يعد كافياً اليوم و لم يعد مهماً فالموضوع تجاوز هذه المرحلة الرومانسية بعد أن توالت الطعنات و كثر الأشرار و تشابه البقر علينا
وعلينا أن نطالب و بجدية بإعلانٍ دولي يحظى بحماية القانون ليرعى حقوق المسلمين ويجرِّم الإعتداء عليهم . وعلينا في سبيل الحصول على هذا الإعلان استثمار كل جهودنا و استغلال كل طاقاتنا الفكرية والسياسية و الإقتصادية.
انتهى الموضوع
التعليق :
الا بأسأل واعتبروني مصدع وش اخبار العالم الاسلامي اللي يقولون انهم 57دولة اجتمعوا في دورة العاب التضامن الاسلامي التي اقيمت في المملكة العربية السعودية وينهم الان ما اشوف منهم الا قلة تعد على الاصابع تدافع عن قذارة الدنمارك واوروبا اما اغلبية الدول الاسلامية ففي سبات الذل على رؤوسهم الطير
اتحدث عن فرد من امة لأقول على نفسها جنت براقش صمت الماضي سمح لابناء القردة والخنازير بالتمادي حتى اصبح للبقر حق في محاولة النيل من نبي الامة وانى لهم ذلك والله القائل ( ان شانئك هو الابتر )
قوموا الى ستار اكاديمي والعفن الفضائي الذي يتزعم مليونيرات المسلمين انشاؤه والصرف عليه بلا اي وازع من دين او خجل بانهم يحملون حرفا من القرآن حتى لو في اسمائهم
لا تناموا يا ابناء الاسلام الامناء ولا تهنوا ولا تتراجعوا هي ردة فعل من نار تستعر استمروا في المقاطعة لمنتجاتهم وسترون ان الكلاب المسعورة (اعزكم الله ) ستعي انه حتى ولو نام من نام ممن يعدون ضمن الشعوب المسلمة الا ان ابناء الاسلام قادرون باذن الله على الانتصار وما نراه الان شيء انقلب في السحر على الساحر والحمد لله فلولا الله ثم هذا العفن الكاراكاتيري لما عرف الاذناب ان المسلمين يحبون دينهم ونبيهم اكثر من حبهم لاوطانهم واسرهم وانفسهم
والله الهادي الى سواء السبيل