سلمان
14-02-2006, 11:15 PM
اخواني واخواتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهما وفضلنا على كثير من خلقه
انتم مطالبين اليوم بالدخول على موقع صحيفة الاقتصادية والرد على هذين الموضوعين بما يليق بهما وبكاتبيهما
اقرئوا ماقاله باجبير ثم اقرؤوا ماقاله الشهوان وبعدها انتم اعرف بما تحت الاكمة وما يجب ان يتم .
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم بما معناه ( اللهم من هجاني فالعنه مكان كل هجاء هجانيه لعنة )
فماذا نقول لباجبير وللشهوان الليلة احدهما بالامس والآخر اليوم
لن ينفع الا الرد في الموضوع وانا ذاهب الى هناك لادلي بدلوي
وعليكم الباقي
اقرئوا معي ما كتباه ربي عاقبهما بما تشاء
هذا موضوع الصفحة الاخيره من عدد يوم الاثنين ( مع قهوة الصباح ) الله لا يصبحه بخير
وهذا رابطه
http://www.aleqt.com/article.php?do=show&id=1114&archivedate=2006-02-13
شيء من العقل!
عبدالله باجبير - 14/01/1427هـ
http://www.aleqt.com/admpic/26.jpg
لا أظن.. ولا أرجو أن يكون حب رسول الله صلى الله عليه وسلم موضع مزايدة.. فليس من حق أحد أن يقف ليقول: أنا أحبه أكثر! فكلنا نحب" رسول الله صلى الله عليه وسلم".. رسولنا ونبينا.. وهادينا.. وشفيعنا.
إن كل مسلم مفطور على حب الرسول الكريم.. يولد بهذا الحب في قلبه حتى يحين أجله فينطق بالشهادتين قبل أن يسلم روحه لبارئها.. وفي الشهادتين ذكر له صلى الله عليه وسلم.. فليس هناك إسلام بلا شهادة لا إله الله وأن محمدا رسول الله.
بداية ضرورية حتى لا يساء فهمنا إذا لم نوافق ولم نتحمس ولم نقتنع بما يقوم به بعض المسلمين هنا وهناك.. من عقاب "الدنمارك" على الرسوم التي أساءت إلى الرسول الكريم.. "فالدنمارك" كدولة وشعب لا دخل لها فيما نشر.. فهذا على رأيهم وفي قانونهم وفي دساتيرهم من حقوق التعبير.. وقد أساءت الصحيفة بلا شك بما نشرت.. ولكن إذا أخطأ فرد أو عشرة أفراد فلا يصح عقاب شعب بأكمله.
ثم ما هي العقوبة التي يوقعها بعض المسلمين هنا وهناك من حرق للسفارات ومقاطعة للمنتجات والخروج في المظاهرات.. إن ما فعلوه هو إساءة إلى الإسلام والمسلمين.. ويجب أن يعلم الذين يتبعون أهواءهم أن ما تستورده الدول الإسلامية كلها من "الدنمارك" لا يساوي أكثر من 1.10 من الدخل القومي.. وأمام هذه العقوبة الهزيلة نخسر تعاطف العالم كله.. بل ندفعه إلى التحدي بإعادة نشر الرسوم المسيئة.
إننا لا نقبل أبدأ أن يسيء أي شخص أو أشخاص إلى "المصطفى صلى الله عليه وسلم"، ولكن عندما نعاقب من فعل فهناك شيء اسمه العقل.. وشيء اسمه الحكمة.. وشيء اسمه حسابات المكسب والخسارة.
ولنأخذ مثلا أحداث 11 أيلول (سبتمبر)، ماذا أخذنا منها.. ماذا حققنا من ورائها.. ولقد أهدينا للغرب أكبر هدية وهي إيجاد سبب لشن حرب ضروس ضدنا باسم مكافحة الإرهاب.
ولنأخذ قدوة من القرآن ومن رسول الله صلى الله عليه وسلم.. وجادلهم بالحسنى.. وأدفع بالتي هي أحسن.. فقل له قولا لينا.. وكل الآيات والأحاديث التي تغلب العقل على الهوى.. والمنطق على الفوضى. لقد أساء المتطرفون إلى الإسلام والمسلمين بأكثر مما فعل أي أحد آخر، وها هم يستغلون هذا الموقف لسكب الزيت على النار.
ويجب ألا ننسى أن لـ "الدنمارك" مواقف سياسية طيبة من القضية الفلسطينية.. ولها قوات لحفظ السلام في "لبنان" و"فلسطين" و"أفغانستان" وهي من أكبر الدول مساهمة في أعمال الإغاثة.
وقد وصلتني تعليقات كثيرة كلها تصب في ضرورة تغليب العقل والمنطق في هذه الأحداث التي سنخسر بها الكثير.. ولن نكسب شيئا.. فشيء من العقل من فضلكم، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
وهذا موضوع الشهوان في الصفحة الاخيره يوم الثلاثاء مجاز ( لاتعليق)
رابطه
http://www.aleqt.com/article.php?do=show&id=1126
استفزاز الغرب
صالح الشهوان - 15/01/1427هـ
http://www.aleqt.com/admpic/77.jpg
عجيب أمرنا مع الغرب, نهرب منه ونهرول إليه, نشتمه ثم لا نستحي أن نرفل بالحل والحلل من عنده، حريصون على تأديبه ومعاقبته وصفعه بالعواطف والهياج والصراخ في المجالس والمنابر والنشرات الصفراء والأشرطة الشوهاء, لكننا نستميت على سلعه وبضائعه فلا نثق إلا بها ولا نبحث إلا عنها تسمعنا نؤكد أو نتأكد (هذا أصلي؟!) نقصد السيارة الأمريكية, الجولات الفنلندية والألمانية, المكرونة الإيطالية, شوربة الكويكر والماجي, وأنوع الغذاء والدواء, الغتر والأشمغة السويسرية, الساعات والنظارات والأحذية الأوروبية, العطور والملابس الفرنسية, لوازم البناء والرفاه, عدة السفر والترحال، وحتى عقاقير السعادة الزوجية!!
كل هذا .. ولا نجد حرجا في الانقضاض على الغرب عند بروز أي شائعة أو أي إساءة أو أي خطيئة أو أخطاء، كأننا أوصياء عليه, أو أصحاب الفضل والمنة, ولسنا نحن من هم بأمس الحاجة إليه من الألف إلى الياء!!. وهو المقيم بكثافة في بيوتنا وفي مكاتبنا على نحو لا قبل لنا بالخلاص منه لأننا مستهلكون وهو المنتج, ولولا نعمة الله علينا في وجود النفط في أراضينا لبقينا نحلب النعجة والناقة والبقرة ونركب الجمال والحمير ولعشنا كما عاش أهلنا نأكل القديد والضب وأطراف الجراد والأقط والفقع, نرغد إن جاء الربيع ونتضور جوعا إن انحبس المطر.
لقد وحد الملك عبد العزيز, رحمة الله عليه, هذه الأرض، جعل منها أمة وقد كانت مزقا, نسج لها علاقات الصداقة والتعاون مع الأمم, ومع الزمن ومع ما كرسته الدولة من إنجازات تنموية بعدما تدفق النفط صارت بلادنا نجمة في سماء العصر الحديث، نقابل بالترحاب في المطارات وعند المعابر والحدود, نكون أول الداخلين لحظة يلمحون جوازنا الأخضر الباهر.
فأين الأمس من اليوم, بعدما قامت فئات ضالة وزمر متطرفة منا كافأت بلادها بالوقيعة بينها وبين الأمم؟ وبدلا من أن يكونوا لها سفراء محبة ورسل إنسانية صاروا أبالسة وأشرارا, زرعوا الإرهاب والخراب والكراهية في نفوس من كانوا يبسمون في وجوهنا, فصرنا نحشر في أواخر الطوابير، وبعضنا يتم التحفظ عليه لساعات تحت نظرات الشك المهينة والمراقبة المذلة.
ومع ذلك.. لا يبدو أننا تعلمنا الدرس ولا وعيناه فما زال هذا الهياج ضد الغرب جملة وتفصيلا يجد من ينفخ في ناره وبدلا من صوت الحكمة وانسداد يشعل هؤلاء فضاءات الإنترنت والإيمالات والرسائل الجوالية والملصقات والمقالات والنشرات والأشرطة اللا مسؤولة بالمغالطات والدعوات الفجة التي تخلط القطيعة بالمقاطعة وإحراج الدولة وعشيرتهم الأقربين للمضي في اتجاهات تؤلب الأعداء وتفتح الجراح.
كم أن دعوى مقاطعة الغرب مقولة مضللة, زرعتها في أذهاننا أصوات كارهة لنا, غررت بنا, أرادتنا أن ننجر للسقوط في مستنقع الشرور, حدث ذلك أثناء حرب عام 1967 تعالت أصوات من لا نفط عندهم لقطع النفط, وتكررت الدعوة في عام 1973 كما تعالت الأصوات لمقاطعة البضائع الغربية بسبب العدوان على فلسطين ولبنان والعراق وأفغانستان واليوم تتعالى من جديد.
تصوروا لو تم قطع النفط, آنذاك لربما دفعنا الغرب دفعا إلى ارتكاب حماقات عدوانية ضد بلادنا الآمنة, أما مقاطعة البضائع فقد ثبت أنها شطحات انفعالية غوغائية قصيرة النفس, لا تصمد وإنما سرعان ما ينسلخ عنها الداعون إليها, بل والتهافت على جلب العلامات غير المتوافرة في أسواقنا, فضلا عن أن هناك من يتستر بالمقاطعة نكاية ببعض أهلنا لضرب استثماراتهم وتكبيدهم وبالتالي تكبيد اقتصادنا الوطني خسارة هائلة وتعطيل مصالح ومصانع ومؤسسات وشركات وتسريح مئات العاملين وقذفهم في مهاوي البطالة مع كل ويلاتها.. في حين أن من نقاطعه لن يلبث أن يستبدل بنا بلدانا أخرى لا تهدده بكرة وأصيلا!!
إننا في استفزازنا للغرب في كل مرة تحدث لنا مشكلة معه, نسوقه إلى أن يتخذ مواقف حادة ضدنا قد لا تحمد عقباها, وإن كان هذا يرضي هؤلاء النافخين في نار الكراهية, فليتهم ينظرون ماذا حل بليبيا وبالسودان, وبالعراق, فأي بؤس فاقع اللون يريد هؤلاء جر بلادنا إليه؟!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهما وفضلنا على كثير من خلقه
انتم مطالبين اليوم بالدخول على موقع صحيفة الاقتصادية والرد على هذين الموضوعين بما يليق بهما وبكاتبيهما
اقرئوا ماقاله باجبير ثم اقرؤوا ماقاله الشهوان وبعدها انتم اعرف بما تحت الاكمة وما يجب ان يتم .
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم بما معناه ( اللهم من هجاني فالعنه مكان كل هجاء هجانيه لعنة )
فماذا نقول لباجبير وللشهوان الليلة احدهما بالامس والآخر اليوم
لن ينفع الا الرد في الموضوع وانا ذاهب الى هناك لادلي بدلوي
وعليكم الباقي
اقرئوا معي ما كتباه ربي عاقبهما بما تشاء
هذا موضوع الصفحة الاخيره من عدد يوم الاثنين ( مع قهوة الصباح ) الله لا يصبحه بخير
وهذا رابطه
http://www.aleqt.com/article.php?do=show&id=1114&archivedate=2006-02-13
شيء من العقل!
عبدالله باجبير - 14/01/1427هـ
http://www.aleqt.com/admpic/26.jpg
لا أظن.. ولا أرجو أن يكون حب رسول الله صلى الله عليه وسلم موضع مزايدة.. فليس من حق أحد أن يقف ليقول: أنا أحبه أكثر! فكلنا نحب" رسول الله صلى الله عليه وسلم".. رسولنا ونبينا.. وهادينا.. وشفيعنا.
إن كل مسلم مفطور على حب الرسول الكريم.. يولد بهذا الحب في قلبه حتى يحين أجله فينطق بالشهادتين قبل أن يسلم روحه لبارئها.. وفي الشهادتين ذكر له صلى الله عليه وسلم.. فليس هناك إسلام بلا شهادة لا إله الله وأن محمدا رسول الله.
بداية ضرورية حتى لا يساء فهمنا إذا لم نوافق ولم نتحمس ولم نقتنع بما يقوم به بعض المسلمين هنا وهناك.. من عقاب "الدنمارك" على الرسوم التي أساءت إلى الرسول الكريم.. "فالدنمارك" كدولة وشعب لا دخل لها فيما نشر.. فهذا على رأيهم وفي قانونهم وفي دساتيرهم من حقوق التعبير.. وقد أساءت الصحيفة بلا شك بما نشرت.. ولكن إذا أخطأ فرد أو عشرة أفراد فلا يصح عقاب شعب بأكمله.
ثم ما هي العقوبة التي يوقعها بعض المسلمين هنا وهناك من حرق للسفارات ومقاطعة للمنتجات والخروج في المظاهرات.. إن ما فعلوه هو إساءة إلى الإسلام والمسلمين.. ويجب أن يعلم الذين يتبعون أهواءهم أن ما تستورده الدول الإسلامية كلها من "الدنمارك" لا يساوي أكثر من 1.10 من الدخل القومي.. وأمام هذه العقوبة الهزيلة نخسر تعاطف العالم كله.. بل ندفعه إلى التحدي بإعادة نشر الرسوم المسيئة.
إننا لا نقبل أبدأ أن يسيء أي شخص أو أشخاص إلى "المصطفى صلى الله عليه وسلم"، ولكن عندما نعاقب من فعل فهناك شيء اسمه العقل.. وشيء اسمه الحكمة.. وشيء اسمه حسابات المكسب والخسارة.
ولنأخذ مثلا أحداث 11 أيلول (سبتمبر)، ماذا أخذنا منها.. ماذا حققنا من ورائها.. ولقد أهدينا للغرب أكبر هدية وهي إيجاد سبب لشن حرب ضروس ضدنا باسم مكافحة الإرهاب.
ولنأخذ قدوة من القرآن ومن رسول الله صلى الله عليه وسلم.. وجادلهم بالحسنى.. وأدفع بالتي هي أحسن.. فقل له قولا لينا.. وكل الآيات والأحاديث التي تغلب العقل على الهوى.. والمنطق على الفوضى. لقد أساء المتطرفون إلى الإسلام والمسلمين بأكثر مما فعل أي أحد آخر، وها هم يستغلون هذا الموقف لسكب الزيت على النار.
ويجب ألا ننسى أن لـ "الدنمارك" مواقف سياسية طيبة من القضية الفلسطينية.. ولها قوات لحفظ السلام في "لبنان" و"فلسطين" و"أفغانستان" وهي من أكبر الدول مساهمة في أعمال الإغاثة.
وقد وصلتني تعليقات كثيرة كلها تصب في ضرورة تغليب العقل والمنطق في هذه الأحداث التي سنخسر بها الكثير.. ولن نكسب شيئا.. فشيء من العقل من فضلكم، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
وهذا موضوع الشهوان في الصفحة الاخيره يوم الثلاثاء مجاز ( لاتعليق)
رابطه
http://www.aleqt.com/article.php?do=show&id=1126
استفزاز الغرب
صالح الشهوان - 15/01/1427هـ
http://www.aleqt.com/admpic/77.jpg
عجيب أمرنا مع الغرب, نهرب منه ونهرول إليه, نشتمه ثم لا نستحي أن نرفل بالحل والحلل من عنده، حريصون على تأديبه ومعاقبته وصفعه بالعواطف والهياج والصراخ في المجالس والمنابر والنشرات الصفراء والأشرطة الشوهاء, لكننا نستميت على سلعه وبضائعه فلا نثق إلا بها ولا نبحث إلا عنها تسمعنا نؤكد أو نتأكد (هذا أصلي؟!) نقصد السيارة الأمريكية, الجولات الفنلندية والألمانية, المكرونة الإيطالية, شوربة الكويكر والماجي, وأنوع الغذاء والدواء, الغتر والأشمغة السويسرية, الساعات والنظارات والأحذية الأوروبية, العطور والملابس الفرنسية, لوازم البناء والرفاه, عدة السفر والترحال، وحتى عقاقير السعادة الزوجية!!
كل هذا .. ولا نجد حرجا في الانقضاض على الغرب عند بروز أي شائعة أو أي إساءة أو أي خطيئة أو أخطاء، كأننا أوصياء عليه, أو أصحاب الفضل والمنة, ولسنا نحن من هم بأمس الحاجة إليه من الألف إلى الياء!!. وهو المقيم بكثافة في بيوتنا وفي مكاتبنا على نحو لا قبل لنا بالخلاص منه لأننا مستهلكون وهو المنتج, ولولا نعمة الله علينا في وجود النفط في أراضينا لبقينا نحلب النعجة والناقة والبقرة ونركب الجمال والحمير ولعشنا كما عاش أهلنا نأكل القديد والضب وأطراف الجراد والأقط والفقع, نرغد إن جاء الربيع ونتضور جوعا إن انحبس المطر.
لقد وحد الملك عبد العزيز, رحمة الله عليه, هذه الأرض، جعل منها أمة وقد كانت مزقا, نسج لها علاقات الصداقة والتعاون مع الأمم, ومع الزمن ومع ما كرسته الدولة من إنجازات تنموية بعدما تدفق النفط صارت بلادنا نجمة في سماء العصر الحديث، نقابل بالترحاب في المطارات وعند المعابر والحدود, نكون أول الداخلين لحظة يلمحون جوازنا الأخضر الباهر.
فأين الأمس من اليوم, بعدما قامت فئات ضالة وزمر متطرفة منا كافأت بلادها بالوقيعة بينها وبين الأمم؟ وبدلا من أن يكونوا لها سفراء محبة ورسل إنسانية صاروا أبالسة وأشرارا, زرعوا الإرهاب والخراب والكراهية في نفوس من كانوا يبسمون في وجوهنا, فصرنا نحشر في أواخر الطوابير، وبعضنا يتم التحفظ عليه لساعات تحت نظرات الشك المهينة والمراقبة المذلة.
ومع ذلك.. لا يبدو أننا تعلمنا الدرس ولا وعيناه فما زال هذا الهياج ضد الغرب جملة وتفصيلا يجد من ينفخ في ناره وبدلا من صوت الحكمة وانسداد يشعل هؤلاء فضاءات الإنترنت والإيمالات والرسائل الجوالية والملصقات والمقالات والنشرات والأشرطة اللا مسؤولة بالمغالطات والدعوات الفجة التي تخلط القطيعة بالمقاطعة وإحراج الدولة وعشيرتهم الأقربين للمضي في اتجاهات تؤلب الأعداء وتفتح الجراح.
كم أن دعوى مقاطعة الغرب مقولة مضللة, زرعتها في أذهاننا أصوات كارهة لنا, غررت بنا, أرادتنا أن ننجر للسقوط في مستنقع الشرور, حدث ذلك أثناء حرب عام 1967 تعالت أصوات من لا نفط عندهم لقطع النفط, وتكررت الدعوة في عام 1973 كما تعالت الأصوات لمقاطعة البضائع الغربية بسبب العدوان على فلسطين ولبنان والعراق وأفغانستان واليوم تتعالى من جديد.
تصوروا لو تم قطع النفط, آنذاك لربما دفعنا الغرب دفعا إلى ارتكاب حماقات عدوانية ضد بلادنا الآمنة, أما مقاطعة البضائع فقد ثبت أنها شطحات انفعالية غوغائية قصيرة النفس, لا تصمد وإنما سرعان ما ينسلخ عنها الداعون إليها, بل والتهافت على جلب العلامات غير المتوافرة في أسواقنا, فضلا عن أن هناك من يتستر بالمقاطعة نكاية ببعض أهلنا لضرب استثماراتهم وتكبيدهم وبالتالي تكبيد اقتصادنا الوطني خسارة هائلة وتعطيل مصالح ومصانع ومؤسسات وشركات وتسريح مئات العاملين وقذفهم في مهاوي البطالة مع كل ويلاتها.. في حين أن من نقاطعه لن يلبث أن يستبدل بنا بلدانا أخرى لا تهدده بكرة وأصيلا!!
إننا في استفزازنا للغرب في كل مرة تحدث لنا مشكلة معه, نسوقه إلى أن يتخذ مواقف حادة ضدنا قد لا تحمد عقباها, وإن كان هذا يرضي هؤلاء النافخين في نار الكراهية, فليتهم ينظرون ماذا حل بليبيا وبالسودان, وبالعراق, فأي بؤس فاقع اللون يريد هؤلاء جر بلادنا إليه؟!