الجفول
19-11-2006, 11:36 AM
السلام عليكم
http://alsuhol.org/uploads/19-11-2006_p1-1.jpg
أكد أنه لن يتراجع عن انتقاداته وأبدى استعداده .. وزير الثقافة المصري لـ »الايام «
لا أفضل الحجاب للمرأة ولو كانت لي زوجة لمنعتهاع
واصم - عيسى الشايجي - وكالات :
أكد وزير الثقافة المصري فاروق حسني انه لن يتراجع عن رأيه بالمرة في الانتقادات التي وجهها للحجاب باعتباره يمثل (عودة إلى الوراء)، معربا عن استعداده لطرح استقالته على البرلمان على خلفية الازمة التي أثارتها تلك الانتقادات.
وقال فاروق حسني في تصريحات لـ »الأيام« أنا رجل لا أفضل الحجاب اطلاقاً للمرأة لانه ليس علامة الاسلام، فالاسلام له اركان اساسية معروفة.
واوضح ان مسألة الملابس عندما تدخل في العملية الايمانية والدين فان ذلك تسطيح للموضوع بحد ذاته، كما ان الدين لا يكون اساس العقيدة فيه اللباس او تربية اللحى، فهذه وسائل شكلية بحتة.
وقال ان كل ما في الامر انه تم توجيه سؤال لي عن رأيي ولكن لم اتحدث في الدين ولا في السياسة، انا ذكرت رأيي في زي يقولون عليه انه زي اسلامي. واضاف انني بمجرد ان اتحدث عن زي وينقلب الامر الى دين وسياسة فان بالتأكيد وراء ذلك مؤامرة.
وأكد وزير الثقافة المصري انه لم يتطرق الى الدين، وقال انا ايضا لم اطالب النساء بخلع الحجاب ولم أتحدث عن الحجاب اذا كان فريضة أم لا، أنا أتكلم عن زي لا أفضله ولا أحبه.
وكان فاروق حسني قد قال في تصريحات نشرتها صحيفة المصري اليوم في عددها الصادر أمس إن ارتداء المرأة للحجاب لن يحمي الاخلاق مضيفا »أنا شخصيا لا أفضل أن ترتدي المرأة الحجاب ولو كانت لي زوجة لمنعتها من ارتدائه«.
وأعرب الوزير المصري عن استعداده لطرح استقالته على مجلس الشعب المصري (البرلمان) (( كذااااااااااااب ))
ردا على مطالبات نواب جماعة الاخوان المسلمين المحظورة في البلاد له بالاعتذار عن تصريحاته أو تقديم استقالته.
وقال في هذا الصدد: » لن اعتذر لانني لم أخطئ.. وهذا رأيي الشخصي.. وعلينا التخلي عن ثقافة نفي الاخر وإرهابه بالهجوم المضاد« مردفا بالقول: »أنا لا أخشى هؤلاء ومستعد لطرح أمر استقالتي على مجلس الشعب باعتباره مجلسا نيابيا عن الامة وأعضاؤه يمثلون جموع الشعب«.
وأثارت تصريحات أدلى بها حسني ونشرت الخميس وقال فيها إن »حجاب المرأة يمثل عودة إلى الوراء« وأن »النساء بشعرهن الجميل كالورود التي لا يجب تغطيتها وحجبها عن الناس« ضجة في مصر ومطالبات من قبل نواب عن الاخوان في البرلمان بإقالته.
وقد وصف مفتي عام السعودية الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ التصريحات التي أدلى بها وزير الثقافة المصري بشأن الحجاب بأنها »مصيبة حلت بديار الاسلام. وأدان مفتي السعودية في تصريحات له بثتها الليلة قبل الماضية فضائية المجد تصريحات فاروق حسني وقال انها مسيئة للحجاب وعلماء الاسلام«. وأبدى مفتي السعودية، وهو بدرجة وزير »ألمه مما قال إنه صادر من داخل ديار الاسلام من بعض من يحسبون على الاسلام مما يتعرض لما هو معلوم من القرآن والسنة ومتقرر وتوارثه الناس«.
ووصف الشخصيات الصادرة عنها مثل هذه التصريحات بـ »المبطلين« معتبرا إنكار الحجاب »مصيبة حلت بديار الاسلام« و»مصادمة للقرآن«.
بصراحه انا كلش مومستغربه هالكلام منه
اولا هذا انسان مايستحي يرسم صور نساء عاريات وينشرها علي المجله الدوريه لوزاره الثقافه ولا يراعي ان هالمجله رسميه وتمثل الدوله
بالاضافه ان في احدي لقاءاته القديمه سمعته يقول كلام مايبيض وجه عن علاقاته بالنساء وان كونه فنان مايقدر يستر في علافه وحده ... امحق
ولاننسى ماساه بيوت الثقافه اللي في بنى سويف والحريق اللي صار والناس اللي ماتت من جراء الاهمال ووالتسويف
ولما تظاهر بان هو بيقدم استقالته عشان ردود فعل الراي العام رجعته الحكومه
وعلي ماقالوا ماخذ راحته بهذب الطريقه الا لانه مسنود
الله يكفينا شر اللي يتظاهرون انهم اصدقائنا اما اعدائنا فنحن باذن الله قدهم
لاخلا ولاعدم
http://alsuhol.org/uploads/19-11-2006_p1-1.jpg
أكد أنه لن يتراجع عن انتقاداته وأبدى استعداده .. وزير الثقافة المصري لـ »الايام «
لا أفضل الحجاب للمرأة ولو كانت لي زوجة لمنعتهاع
واصم - عيسى الشايجي - وكالات :
أكد وزير الثقافة المصري فاروق حسني انه لن يتراجع عن رأيه بالمرة في الانتقادات التي وجهها للحجاب باعتباره يمثل (عودة إلى الوراء)، معربا عن استعداده لطرح استقالته على البرلمان على خلفية الازمة التي أثارتها تلك الانتقادات.
وقال فاروق حسني في تصريحات لـ »الأيام« أنا رجل لا أفضل الحجاب اطلاقاً للمرأة لانه ليس علامة الاسلام، فالاسلام له اركان اساسية معروفة.
واوضح ان مسألة الملابس عندما تدخل في العملية الايمانية والدين فان ذلك تسطيح للموضوع بحد ذاته، كما ان الدين لا يكون اساس العقيدة فيه اللباس او تربية اللحى، فهذه وسائل شكلية بحتة.
وقال ان كل ما في الامر انه تم توجيه سؤال لي عن رأيي ولكن لم اتحدث في الدين ولا في السياسة، انا ذكرت رأيي في زي يقولون عليه انه زي اسلامي. واضاف انني بمجرد ان اتحدث عن زي وينقلب الامر الى دين وسياسة فان بالتأكيد وراء ذلك مؤامرة.
وأكد وزير الثقافة المصري انه لم يتطرق الى الدين، وقال انا ايضا لم اطالب النساء بخلع الحجاب ولم أتحدث عن الحجاب اذا كان فريضة أم لا، أنا أتكلم عن زي لا أفضله ولا أحبه.
وكان فاروق حسني قد قال في تصريحات نشرتها صحيفة المصري اليوم في عددها الصادر أمس إن ارتداء المرأة للحجاب لن يحمي الاخلاق مضيفا »أنا شخصيا لا أفضل أن ترتدي المرأة الحجاب ولو كانت لي زوجة لمنعتها من ارتدائه«.
وأعرب الوزير المصري عن استعداده لطرح استقالته على مجلس الشعب المصري (البرلمان) (( كذااااااااااااب ))
ردا على مطالبات نواب جماعة الاخوان المسلمين المحظورة في البلاد له بالاعتذار عن تصريحاته أو تقديم استقالته.
وقال في هذا الصدد: » لن اعتذر لانني لم أخطئ.. وهذا رأيي الشخصي.. وعلينا التخلي عن ثقافة نفي الاخر وإرهابه بالهجوم المضاد« مردفا بالقول: »أنا لا أخشى هؤلاء ومستعد لطرح أمر استقالتي على مجلس الشعب باعتباره مجلسا نيابيا عن الامة وأعضاؤه يمثلون جموع الشعب«.
وأثارت تصريحات أدلى بها حسني ونشرت الخميس وقال فيها إن »حجاب المرأة يمثل عودة إلى الوراء« وأن »النساء بشعرهن الجميل كالورود التي لا يجب تغطيتها وحجبها عن الناس« ضجة في مصر ومطالبات من قبل نواب عن الاخوان في البرلمان بإقالته.
وقد وصف مفتي عام السعودية الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ التصريحات التي أدلى بها وزير الثقافة المصري بشأن الحجاب بأنها »مصيبة حلت بديار الاسلام. وأدان مفتي السعودية في تصريحات له بثتها الليلة قبل الماضية فضائية المجد تصريحات فاروق حسني وقال انها مسيئة للحجاب وعلماء الاسلام«. وأبدى مفتي السعودية، وهو بدرجة وزير »ألمه مما قال إنه صادر من داخل ديار الاسلام من بعض من يحسبون على الاسلام مما يتعرض لما هو معلوم من القرآن والسنة ومتقرر وتوارثه الناس«.
ووصف الشخصيات الصادرة عنها مثل هذه التصريحات بـ »المبطلين« معتبرا إنكار الحجاب »مصيبة حلت بديار الاسلام« و»مصادمة للقرآن«.
بصراحه انا كلش مومستغربه هالكلام منه
اولا هذا انسان مايستحي يرسم صور نساء عاريات وينشرها علي المجله الدوريه لوزاره الثقافه ولا يراعي ان هالمجله رسميه وتمثل الدوله
بالاضافه ان في احدي لقاءاته القديمه سمعته يقول كلام مايبيض وجه عن علاقاته بالنساء وان كونه فنان مايقدر يستر في علافه وحده ... امحق
ولاننسى ماساه بيوت الثقافه اللي في بنى سويف والحريق اللي صار والناس اللي ماتت من جراء الاهمال ووالتسويف
ولما تظاهر بان هو بيقدم استقالته عشان ردود فعل الراي العام رجعته الحكومه
وعلي ماقالوا ماخذ راحته بهذب الطريقه الا لانه مسنود
الله يكفينا شر اللي يتظاهرون انهم اصدقائنا اما اعدائنا فنحن باذن الله قدهم
لاخلا ولاعدم