فهاد السهلي
07-01-2003, 01:42 PM
الغيل :
الغيل اسم قرية اشتهرت بالنخيل وتعرف بهذا الاسم منذ العصر الجاهلي تبعد عن الافلاج 35 كم من الجهة الشمالية الغربية ولاتزال معمورة الى اليوم , سكنتها قبائل بني عامر بن صعصعة ... والان يسكنها القبابنة من قبيلة السهول من بني عامر بن صعصعة في امتداد عامري مستمر.
قال الشاعر الجعدي العامري :
الا ياليل قد برح النهار=وهاج الليل حزنا والنهار
كأنا لم نجاورآل ليلى=ولم يوقد لها بالغيل نار
وجبل التوباد :
من المواقع المهمة بالغيل وبه كان غار الحب الخالد ( غار قيس وليلى) وقد سمي باسميهما , وجبل التوباد ذكره قيس المجنون وجعله رمزا لقصة مع ليلى وكثيراً مايردده الشعراء ويجعلونه عنوانا للحب العذري العفيف .
قال قيس بن الملوح العامري :
واجهشت للتوباد حين رأيته=وكبر للرحمن حين رآني
واذرفت دمع العين لما عرفته=ونادى بأعلى صوته فدعاني
فقلت له قد كان حولك جيرة=وعهد بذاك الصرم منذ زمان
واني لاابكي اليوم من حذري غدا=فراقك والحيان مؤتلفان
وقد عاش هذان العاشقان في خلافة مروان بن الحكم وعبدالملك بن مروان, اما وفاتهما فمتقاربة وذلك انه مر بقيس بن الملوح فارسان فنعيا اليه ليلى وقالا له مضت لسبيلها.
فقال قيس :
اياناعيا ليلى بجانب هضبة=اما كان ينعاها إلي سواكما
وياناعي ليلى بجانب هضبة=فمن بعد ليلى لاامرت قواكما؟
ثم مضى حتى دخل ديار ليلى واهلها فقدم عليهم وعزاهم وعزوه وقال دلوني على قبرها فلما عرفه رمى بنفسه عليه وانشد :
اياقبر ليلى لو شهدناك اعولت=عليك نساء من فصيح ومن عجم
وياقبر ليلى اكرمن محلها=يكن لك ماعشنا علينا بها نعم
وياقبر ليلى ما تضمنت قبلها=شبيها لليلى ذا عفاف وذا كرم
وذكر المؤرخين ان وفاته كانت سنة 70 هـ ووفاة ليلى كانت قبل ذلك العام بقليل .
ويقول قيس متذكرا الصبا :
تعلقت ليلى وهي غر صغيرة=ولم يبد للاتراب من ثديها حجم
صغيران نرعى البهم ياليت اننا=الى اليوم لم نكبر ولم تكبر البهم
ومن اجمل قصائد قيس :
تذكرت ليلى والسنين الخواليا=وايام لااعدي على الدهر عاديا
اعد الليالي ليلة بعد ليلة=وقد عشت دهراً لااعد اللياليا
وإني لااستغشي ليلة بعد ليلة=لعل خيالاً منك يلقى خياليا
وقد يجمع الله الشتيتين بعدما= يظنان كل الظن ان لاتلاقيا
ومن شعر ليلى :
لم يكن المجنون في حاله=الا وقد كنت كما كانا
لكنه باح بسر الهوى=وانني قد ذبت كتمانا
المراجع :
مقال للاخ حمد السهلي بعنوان (رحلة الى بلد قيس وليلى : الغيل قصة قرية سعودية شهدت قصة الحب الشهيرة , مجلة المسافر, س6 ,ع 71 ,2001 م ـ 1421 هـ , ص 60 ـ 63 ) نقلها لكم مختصرة فهاد الهملان.
ملاحظة : يوجد معنا اخ عزيز من اهل الغيل يتميز بدماثة الخلق والشعر العفيف وجزالة المعنى ورصانة الكلمة فهل ياترى ورثه من قيس ؟ هل عرفتم من هو ؟
ذلك هو الاخ الكريم سعد بن غنيم الخبيش القباني السهلي وفقه الله
الغيل اسم قرية اشتهرت بالنخيل وتعرف بهذا الاسم منذ العصر الجاهلي تبعد عن الافلاج 35 كم من الجهة الشمالية الغربية ولاتزال معمورة الى اليوم , سكنتها قبائل بني عامر بن صعصعة ... والان يسكنها القبابنة من قبيلة السهول من بني عامر بن صعصعة في امتداد عامري مستمر.
قال الشاعر الجعدي العامري :
الا ياليل قد برح النهار=وهاج الليل حزنا والنهار
كأنا لم نجاورآل ليلى=ولم يوقد لها بالغيل نار
وجبل التوباد :
من المواقع المهمة بالغيل وبه كان غار الحب الخالد ( غار قيس وليلى) وقد سمي باسميهما , وجبل التوباد ذكره قيس المجنون وجعله رمزا لقصة مع ليلى وكثيراً مايردده الشعراء ويجعلونه عنوانا للحب العذري العفيف .
قال قيس بن الملوح العامري :
واجهشت للتوباد حين رأيته=وكبر للرحمن حين رآني
واذرفت دمع العين لما عرفته=ونادى بأعلى صوته فدعاني
فقلت له قد كان حولك جيرة=وعهد بذاك الصرم منذ زمان
واني لاابكي اليوم من حذري غدا=فراقك والحيان مؤتلفان
وقد عاش هذان العاشقان في خلافة مروان بن الحكم وعبدالملك بن مروان, اما وفاتهما فمتقاربة وذلك انه مر بقيس بن الملوح فارسان فنعيا اليه ليلى وقالا له مضت لسبيلها.
فقال قيس :
اياناعيا ليلى بجانب هضبة=اما كان ينعاها إلي سواكما
وياناعي ليلى بجانب هضبة=فمن بعد ليلى لاامرت قواكما؟
ثم مضى حتى دخل ديار ليلى واهلها فقدم عليهم وعزاهم وعزوه وقال دلوني على قبرها فلما عرفه رمى بنفسه عليه وانشد :
اياقبر ليلى لو شهدناك اعولت=عليك نساء من فصيح ومن عجم
وياقبر ليلى اكرمن محلها=يكن لك ماعشنا علينا بها نعم
وياقبر ليلى ما تضمنت قبلها=شبيها لليلى ذا عفاف وذا كرم
وذكر المؤرخين ان وفاته كانت سنة 70 هـ ووفاة ليلى كانت قبل ذلك العام بقليل .
ويقول قيس متذكرا الصبا :
تعلقت ليلى وهي غر صغيرة=ولم يبد للاتراب من ثديها حجم
صغيران نرعى البهم ياليت اننا=الى اليوم لم نكبر ولم تكبر البهم
ومن اجمل قصائد قيس :
تذكرت ليلى والسنين الخواليا=وايام لااعدي على الدهر عاديا
اعد الليالي ليلة بعد ليلة=وقد عشت دهراً لااعد اللياليا
وإني لااستغشي ليلة بعد ليلة=لعل خيالاً منك يلقى خياليا
وقد يجمع الله الشتيتين بعدما= يظنان كل الظن ان لاتلاقيا
ومن شعر ليلى :
لم يكن المجنون في حاله=الا وقد كنت كما كانا
لكنه باح بسر الهوى=وانني قد ذبت كتمانا
المراجع :
مقال للاخ حمد السهلي بعنوان (رحلة الى بلد قيس وليلى : الغيل قصة قرية سعودية شهدت قصة الحب الشهيرة , مجلة المسافر, س6 ,ع 71 ,2001 م ـ 1421 هـ , ص 60 ـ 63 ) نقلها لكم مختصرة فهاد الهملان.
ملاحظة : يوجد معنا اخ عزيز من اهل الغيل يتميز بدماثة الخلق والشعر العفيف وجزالة المعنى ورصانة الكلمة فهل ياترى ورثه من قيس ؟ هل عرفتم من هو ؟
ذلك هو الاخ الكريم سعد بن غنيم الخبيش القباني السهلي وفقه الله